موسكو: التحقيق في تحطم طائرة كاتشينسكي كان في منتهى الشفافية

أخبار العالم

موسكو: التحقيق في تحطم طائرة كاتشينسكي كان في منتهى الشفافية حطام الطائرة البولندية المنكوبة في مقاطعة سمولينسك الروسية - صورة من أبريل/نيسان 2010
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/h5co

استغربت الخارجية الروسية من شكوك وارسو حول نتائج التحقيق في تحطم طائرة رئيس بولندا السابق ليخ كاتشينسكي في الأراضي الروسية عام 2010، مؤكدة أن التحقيق تميز بأقصى درجات الشفافية.

وقالت ماريا زاخاروفا الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية في مؤتمر صحفي الخميس 12 نوفمبر/تشرين الثاني: "من الواضح أن روسيا تحلت بأقصى درجات الشفافية في هذه المسألة كما أنها كانت منفتحة تماما على التعاون وقدمت جميع المساعدات الممكنة للخبراء البولنديين من أجل الكشف عن أسباب الحادث.

وحثت الدبلوماسية الروسية وارسو على الانطلاق ليس من تحيزات سياسية بل من القواعد المعتمدة في مجال التحقيق في الكوارث الجوية.

وكان مسؤول في الحكومة البولندية قد أعلن عن شكوك وارسو في صحة نتائج التحقيق في حادث تحطم طائرة رئيس بولندا السابق ليخ كاتشينسكي فوق الأراضي الروسية عام 2010.

وقال فيتولد فاتشيكوفسكي المرشح لمنصب وزير الخارجية في حكومة بولندا خلال مقابلة بثتها قناة "TVN 24" الثلاثاء 10 نوفمبر/تشرين الثاني، إن وارسو تنوي الإصرار على إجراء تحقيق جديد بمشاركة خبراء دوليين، بما فيهم الولايات المتحدة.

وأضاف: "يجب أن يطلب من الخبراء الدوليين أن يقوموا بمراجعة تقريري آنودينا (رئيسة لجنة الطيران الدولية تاتيانا آنودينا) وميلير (وزير الداخلية البولندي يجي ميلير الذي ترأس اللجنة الحكومية البولندية المكلفة بالتحقيق في كارثة الطائرة)، وليدلوا لنا بنتائج التحقيق".

هذا وأشار فاتشيكوفسكي إلى أن نية بولندا هذه لا تعني الحرب مع الروس، ولا إشهار سيوفها، وإنما "يجب استخدام جميع الآيات الدبلوماسية التي تملكها الدول الذات السيادة".

وجاءت تصريحات فاتشيكوفسكي بعد أن أعلن حزب "برافو إي سبرافيدليفوست" (الحق والعدالة) الاثنين الماضي عن تشكيل حكومة جديدة عقب فوزه في الانتخابات البرلمانية الأخيرة.

واللافت أن رئيس حزب "الحق والعدالة" ياروسلاف كاتشينسكي، وهو شقيق الرئيس الراحل، قال الاثنين إن بولندا لا تسعى إلى جمع لجنة دولية لإعادة التحقيق في حادثة تحطم طائرة الرئيس البولندي السابق.

وأعرب عن قناعته بأن وارسو "لا تحتاج إلى أي مؤسسات طائرة، ولا تريد سوى تحقيق شفاف، قائلا: "هذه هي رؤيتنا للأمر.. نحتاج إلى تحقيق عادي وليس إلى لجان دولية".

وكانت طائرة "تو-154 إم" تحطم في مقاطعة سمولينسك الروسية في  الـ10 من أبريل/نيسان عام 2010، ولقي 88 راكبا كانوا على متنها مصرعهم، أبرزهم الرئيس البولندي ليخ كاتشينسكي وزوجته، ومسؤولين بولنديين، إضافة إلى 8 من أعضاء الطاقم.

وقد قدمت لجنة الطيران الدولية في يناير/كانون الثاني عام 2011 تقريرا نهائيا حول الكارثة جاء فيه أن طاقم الطائرة يتحمل المسؤولية عن سقوطها.

المصدر: وكالات