فضائح الفيفا.. شرطة مكافحة الجرائم تداهم الاتحاد المالطي

الرياضة

فضائح الفيفا.. شرطة مكافحة الجرائم تداهم الاتحاد المالطيفيفا
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/h59v

ذكرت صحيفة "إندبندنت" المالطية الأربعاء 11 نوفمبر/تشرين الثاني أن الشرطة بحثت عن أدلة في أرشيف الاتحاد المالطي حول مزاعم شراء ألمانيا أصواتا للحصول على استضافة مونديال 2006.

وداهمت شرطة مكافحة الجرائم الاقتصادية الاثنين 9 نوفمبر/تشرين الثاني مقر الاتحاد المالطي لكرة القدم في تاكالي كجزء من التحقيقات الدولية حول مزاعم شراء أصوات أعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم بغية الحصول على استضافة مونديال 2006.

وقال بيورن فاسالو الأمين العام للاتحاد المالطي: "الاتحاد يتعاون بشكل كبير مع السلطات"

ويزداد الضغط على الألماني فرانتس بكنباور إثر مزاعم تورطه في شراء أصوات لنيل شرف استضافة مونديال 2006.

ويرتبط اسم بكنباور، قائد ومدرب ألمانيا السابق، بتوقيعه عقدا سريا مع رئيس الاتحاد المالطي جو ميفسود، عضو اللجنة التنفيذية لفيفا آنذاك، بقيمة 250 ألف دولار أمريكي لخوض مباراة ودية مجانية مع فريق بايرن ميونيخ، قبل خمسة أيام من التصويت على مونديال 2006 والذي فازت به ألمانيا بشق النفس على جنوب إفريقيا، برغم نفي ميفسود.

وكانت مجلة "دير شبيغل" الألمانية أعلنت قبل أسابيع أن لجنة الترشيح الألمانية التي كان بكنباور رئيسا لها، خصصت حسابا خاصا لشراء أصوات ممثلي آسيا الأربعة في اللجنة التنفيذية لفيفا.

لكن بكنباور، الذي قاد ألمانيا إلى لقب المونديال كلاعب عام 1974 وكمدرب عام 1990، نفى بشدة هذه المزاعم قائلا بعد يومين "لم أدفع أموالا لأحد من أجل الحصول على أصوات تساعد ألمانيا على نيل حق استضافة كأس العالم 2006 "، وإن عاد مؤخرا للاعتراف بارتكابه خطأ، مع تأكيده على عدم شراء الأصوات.

وتحدثت المجلة عن أن اللجنة المنظمة لمونديال ألمانيا 2006 أنشأت حسابا خاصا وضعت فيه مبلغ 7ر6 ملايين يورو بتمويل من رئيس شركة أديداس الراحل روبرت لويس دريفوس من أجل شراء الأصوات .

وأجبر رئيس الاتحاد الألماني فولفغانغ نيرسباخ على تقديم استقالته أول من أمس الاثنين إثر هذه الفضيحة.

المصدر: أ ف ب