بوتين يصدر توجيهات جديدة بتحديث المنظومة الروسية للوقاية من الأخطار الأمنية

أخبار روسيا

بوتين يصدر توجيهات جديدة بتحديث المنظومة الروسية للوقاية من الأخطار الأمنيةالرئيس الروسي فلاديمير بوتين يترأس اجتماع مجلس الأمن
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/h4aa

شدد الرئيس فلاديمير بوتين على ضرورة تبني الجهات الروسية المعنية رؤى موحدة تجاه سبل صد الأخطار الكيميائية والنووية عن روسيا، وحماية المواطن والبلاد.

وفي اجتماع لمجلس الأمن الروسي ترأسه في 30 أكتوبر/تشرين الأول أكد بوتين على ضرورة تكريس اهتمام كبير لدى تحليل الأخطار الكيميائية والنووية التي قد تحدق بروسيا.

وأشار إلى أن العمل مستمر في هذا الاتجاه ضمن أطر وزارة الدفاع وغيرها من الوزارات والجهات الرسمية المعنية، وشدد على ضرورة  صياغة رؤى موحدة تجاه كيفية مواجهة هذه التحديات بما يخدم تعزيز مستوى سلامة المواطن وحماية أمنه.

ولفت النظر في هذه المناسبة الى بروز الكثير من الأخطار التقنية التي تتهدد العالم في الوقت الراهن، وأنها تكمن في أداء مواقع الطاقة والصناعة والبنى التحتية الكبرى، كما أعاد إلى الأذهان كارثة محطة "فوكوشيما" الكهرذرية اليابانية والحريق الهائل الذي أتى على مستودعات في الصين مؤخرا، ناهيك عن فيروس أيبولا القاتل الذي أودى بحياة أكثر من 11 ألف شخص في العالم.

وقال: "لا بد من حماية روسيا ومواطنينا بشكل مأمون من أي أخطار من هذا القبيل"، ولفت النظر بالدرجة الأولى إلى أهمية تشديد الإجراءات والتدابير الأمنية، ومعايير سلامة الاستخدام في مواقع الطاقة النووية والمؤسسات التي تخزن أو تنتج أو تستخدم المواد المشعة والكيميائية، بما يخدم الحد من أثر الخطر، أو ارتكاب أي خروقات في مثل هذه المؤسسات.

كما أكد الرئيس بوتين على ضرورة إحصاء وجرد وسائل الحماية الشخصية من الخطر الإشعاعي والكيميائي والبكتيري، والتحقق من احتياطياتها بما يكفي وإضافة الوسائل الجديدة إذا ما اقتضت الحاجة في أسرع وقت ممكن، إضافة إلى استبدال الوسائل القديمة التي لم تعد تفي بالغرض والاستعاضة عنها ببدائل حديثة، خاصة وأنه يتوفر لدى روسيا كافة القدرات التكنولوجية اللازمة.

وفي الختام ذكر الرئيس بوتين الحضور بضرورة منع تسرب العدوى المرضية إلى روسيا من الخارج، ومن بلدان الجوار بشكل خاص، على أن يتوسط الوضع الصحي في البلاد اهتمام جميع الأجهزة المختصة.

دميتري روغوزين نائب رئيس الوزراء الروسي، ذكر في أعقاب الاجتماع أن الحكومة ستتبنى حتى نهاية تشرين الثاني/أكتوبر المقبل برنامجا فدراليا يحكم الأمن الإشعاعي في البلاد، على أن يتم فيه التخلي عن إرث الماضي واتباع أساليب فنية عصرية ومميزة.

وفي معرض التعليق على خطط الولايات المتحدة العسكرية وما يشاع حول تبنيها استراتيجيا الضربة القاصمة والخاطفة غير النووية، اعتبر هذه الاستراتيجيا، ضربا من التمني المنفصل عن الواقع.

وقال: "للمرة الأولى يظهر لدى الاستراتيجيين الأمريكيين وهم يوحي إليهم بإمكانية النصر على بلد نووي باستخدام وسائل لا نووية. هذا يندرج في خانة الحماقة ولن يتحقق أبدا. بدورنا سنعكف على "تفنيد هذه الأوهام"، إلا أننا سنعمل كذلك على ضمان أمننا بالكامل بجميع السبل المتاحة، وبما يشمل ردع أي عدوان من هذا القبيل وإزالة آثاره على أراضينا في حال وقوعه.

المصدر: "تاس"