البنتاغون يبرر: تقليص ضرباتنا ضد داعش غير مرتبط بالعملية الروسية في سوريا

أخبار العالم العربي

البنتاغون يبرر: تقليص ضرباتنا ضد داعش غير مرتبط بالعملية الروسية في سوريا العقيد ستيف وورين
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/h43h

أعلن الممثل الخاص لقيادة عملية التحالف الدولي في العراق وسوريا، العقيد ستيف وورن أن انخفاض وتيرة الضربات الجوية الأمريكية في سوريا غير مرتبط ببدء العملية الروسية.

وقال وورين عبر جسر تلفزيوني من بغداد مع صحفيين تجمعوا في وزارة الدفاع الأمريكية الأربعاء 28 أكتوبر/تشرين الأول إن "هذا غير مرتبط بأي شكل من الأشكال مع الروس"، مقرا في نفس الوقت بأن القوى الغربية قللت بالفعل في الأشهر الثلاث الأخيرة من ضرباتها الجوية في سوريا، ولكن، حسب قوله، كان ذلك مرتبطا بوقائع كثيرة أخرى.

وتابع مضيفا أن من هذه الوقائع تفعيل العمليات البرية في العراق، ما يحتاج الى تأمين قوات إضافية في الجو، حسب رأيه.

وبموجب المعطيات التي ذكرها وورين تم شن 100 ضربة ضد "داعش" في شهر سبتمبر/أيلول، فيما كانت في أغسطس/آب 200 ضربة، وفي يوليو/تموز 350 ضربة.

الجدير بالقول أن عملية التحالف الدولي بقيادة أمريكا ضد التنظيم الإرهابي ومنذ بدايتها وحتى الآن لم تحقق، حسب مراقبين، تلك النتائج التي أسفرت عنها العملية الروسية في سوريا خلال أقل من شهر فقط.

مقاتلات روسية تستعد للإقلاع من مطار "حميميم" في سوريا


كما رفضت واشنطن منح روسيا معلومات عن مواقع التنظيم الارهابي في سوريا، مع أن البلدين اتفقا على التنسيق عسكريا فيما بينهما، من أجل تفادي حدوث اصطدامات واستفزازات في السماء السورية.

في غضون ذلك نقلت وسائل إعلام عن مسؤولين أمريكيين كبار قولهم إن الولايات المتحدة تدرس إرسال وحدات صغيرة من قوات العمليات الخاصة إلى سوريا، بالإضافة إلى نشر مروحيات ضاربة في العراق.

ومع نفى واشنطن وجود أي خطط لشن عملية أمريكية برية واسعة النطاق في سوريا، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الحديث يدور عن نشر سرب يضم 8 مروحيات "أباتشي" في العراق، مضيفة أن هذه الخطوة ستتطلب أيضا نشر مئات الجنود الأمريكيين الإضافيين لتشغيل وصيانة هذه المروحيات.

ولكن صحيفة "واشنطن بوست" من جانبها نقلت عن مستشارين أمنيين في البيت الأبيض قولهم إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يدرس خطة إرسال قوات برية إلى الخطوط الأمامية للمعركة ضد داعش في سوريا.

واعتبرت الصحيفة أن هذا التطور إن كان يدل على شيء فهو على تنامي قلق البيت الأبيض من تعثر المعركة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"(داعش) في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى توجه البنتاغون نحو توسيع دوره في النزاعات طويلة الأمد عبر العالم.

قوات أمريكية في العراق - صورة من الأرشيف


وكان وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر قد تعهد خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ الأمريكي الأربعاء 27 أكتوبر/تشرين الأول بتكثيف العمليات العسكرية الأمريكية ضد إرهابيي "داعش".

فيما جدد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير رفض بلاده لأي دور للرئيس السوري بشار الأسد في مستقبل سوريا، قائلا إن السعودية تعمل مع حلفائها لزيادة الدعم للمعارضة السورية المعتدلة. وأكد الجبير أن موقف السعودية تجاه الأزمة السورية لن يتغير، ورحيل الأسد إن لم يكن بطريقة سياسية فإنه سيكون بعسكرية.

هذا وتأتي المناقشات حول هذه الخطة التي تنص على إرسال قوة برية محدودة من وحدات العمليات الخاصة إلى الأراضي السورية لأول مرة، بالإضافة إلى نقل المستشارين العسكريين الأمريكيين العاملين في العراق إلى مناطق أقرب من ميادين القتال، في الوقت الذي يدعو فيه وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر إلى تبني خيارات جديدة لتوسيع دور الجيش الأمريكي في العراق وسوريا وأفغانستان.

المصدر: وكالات