سيدة واحدة فقط تحظى بمقعد في مجلس الشورى العماني

أخبار العالم العربي

سيدة واحدة فقط تحظى بمقعد في مجلس الشورى العمانيعمانية من أصل 20 إمرأة تحظى بمقعد في مجلس الشورى
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/h3sx

أعلن وزير الداخلية العماني حمود بن فيصل البوسعيدي الاثنين 26 أكتوبر/تشرين الأول أن سيدة واحدة فقط فازت بمقعد في مجلس الشورى بالانتخابات التي جرت الأحد 25 اكتوبر/تشرين أول.

وتمكنت نعمة بنت جميل البوسعيدية من الحصول على المركز الأول في ولاية السيب بمحافظة مسقط لتكون بذلك الممثلة الوحيدة للمرأة العمانية في مجلس الشورى.

وتنافس في انتخابات مجلس الشورى بسلطنة عمان 590 مرشحا، بينهم 20 إمرأة، للفوز بـ85 مقعدا التي يتشكل منها المجلس.

وقالت وكالة الأنباء العمانية أن أكثر من 611 ألف ناخب تمت دعوتهم للإدلاء بأصواتهم في 107 مراكز انتخابية موزعة على جميع ولايات السلطنة البالغ عددها 61 ولاية، لاختيار من سيمثلهم في عضوية مجلس الشورى لدورة الانعقاد الثامنة، علما بأن الناخبين العمانيين الموجودين في دول مجلس التعاون الخليجي كانوا قد أدلوا بأصواتهم في مراكز الاقتراع بسفارات السلطنة هناك، يوم الأحد الماضي.

وانخفض عدد النساء المرشحات في هذه الانتخابات إلى النصف مقارنة بالانتخابات السابقة، رغم أن سلطنة عمان تعد من الدول الخليجية الأولى التي منحت النساء حق الترشح والانتخاب.

جدير بالذكر أن الولايات التي يزيد عدد سكانها عن 30 ألف نسمة تنتخب مرشحين اثنين لعضوية المجلس، بينما تنتخب الولايات الأصغر من حيث عدد السكان مرشحا واحدا.

وأنشئ مجلس الشورى العماني في العام 1991 ليكون بديلا عن مجلس استشاري كان موجودا منذ 1981، ويضم مجلس الشورى ممثلي ولايات سلطنة عمان الذين ينتخبون من قبل المواطنين العمانيين في انتخابات عامة تجرى كل 4 أعوام.

وكان المجلس استشاريا حتى 2011، حيث تم منحه في تلك السنة صلاحيات تشريعية ورقابية بمرسوم سلطاني صدر في مارس/آذار 2011 عقب الاحتجاجات التي شهدتها السلطنة في ذلك العام، علما بأن المجلس انتخب رئيسا له من بين أعضائه في ممارسة للصلاحيات الجديدة خلال الفترة الماضية للمجلس، وهي المرة الأولى التي يتم فيها انتخاب رئيس المجلس من بين أعضائه.

وكانت اللجنة الرئيسية للانتخابات قد أعلنت أن عملية الاقتراع انتهت في جميع المراكز حتى الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي، مع إمكانية تمديد الوقت في حال استدعى الأمر ذلك.

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية