رينو الفرنسية تدرس خططا لإعادة هيكلة تحالفها مع نيسان موتورز

عالم السيارات

رينو الفرنسية تدرس خططا لإعادة هيكلة تحالفها مع نيسان موتورزرينو الفرنسية تدرس خططا لإعادة هيكلة تحالفها مع نيسان موتورز
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/h2ld

راجت أخبار أن رينو الفرنسية تدرس خططا لإعادة هيكلة تحالفها مع "نيسان موتورز"، تشمل إعطاء شريكها الياباني المزيد من القوة، لاحتواء النفوذ المتزايد للحكومة الفرنسية في الشركة.

وقد تأسس التحالف رينو- نيسان المشترك بين الشركتين في الـ27 من مارس/آذار عام 1999، ويقع مقره في أمستردام.

وحقق هذا التحالف الكثير من النجاحات الكبيرة، منها على سبيل المثال الطفرة التي حققها في مبيعات السيارات الكهربائية، والتي بلغت 250 ألف سيارة كهربائية صديقة للبيئة، حيث تميزت صناعة الشركتين من هذه الفئة بموافقة جميع سياراتها للبيئة إذ تعمل دون أي انبعاثات ضارة بالبيئة.

بالرغم من ذلك تدرس رينو حاليا مقترحات عديدة بشأن خطط إعادة هيكلة تحالفها مع نيسان، منها خفض حصتها في نيسان لتحريك حقها في التصويت، طبقا للمصادر التي رفضت الكشف عن أسمائها، إلا أن مجلس إدارة التحالف، الذي اجتمع الثلاثاء، لم يصدر قرار بعد بهذا الشأن، وذلك لأن الحكومة الفرنسية ليست في صالح هذه الخطوة، ولذا فقد رفض ممثلون عن الحكومة وعن نيسان التعليق على هذا الأمر.

وتأتي قوة التحالف بين الشركتين، الذي يبلغ من العمر الآن أكثر من 16 عاما، بسبب الدور المزدوج الذي يلعبه "كارلوس غصن"، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لكلا الشركتين، وبسبب ملكية الأسهم المتبادلة أيضا بين الشركتين.

فرينو الفرنسية تمتلك 43.4% من أسهم نيسان، التي تملك بدورها 15% من أسهم رينو، وبهذا فإن حق التصويت يُمنح فقط لرينو بصفتها الشريك المسيطر، ويمكن لهذا الحق أن يتغير إذا قلت حصة رينو عن 40% من أسهم نيسان.

ويسلط هذا الوضع الضوء على الصراع بين "غصن" والحكومة الفرنسية، الذي بدأ منذ 5 أشهر، بعد أن رفعت الدولة حصتها في رينو إلى 19.74% من 15.01% من دون إبلاغ رينو، وكان الهدف من هذه الخطوة تعزيز قوة فرنسا في الشركة الفرنسية.

جدير بالذكر أن هيكلة هذا التحالف قد حصلت حين ما كانت نيسان على وشك الإفلاس، لكن شركة مبيعات السيارات اليابانية منذ ذلك الحين أصبحت أكثر ربحية من رينو، وأصبحت قيمة نيسان ضعف قيمة رينو.

المصدر: يابان تايمز