(فيديو) توتنهام يتطلع لمواصلة صحوته على حساب موناكو في "اليوروبا ليغ"

الرياضة

(فيديو) توتنهام يتطلع لمواصلة صحوته على حساب موناكو في نادي توتنهام الإنكليزي
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/h1sj

يأمل توتنهام الإنجليزي في تأكيد بدايته القوية عندما يحل ضيفا على موناكو الفرنسي الخميس 1 أكتوبر/ تشرين الأول في أقوى مواجهات الجولة الثانية من الدور الأول لمسابقة الدوري الأوروبي .

في المجموعة العاشرة وعلى ملعب "لويس الثاني"، يدخل توتنهام إلى مواجهته الرسمية الأولى مع مضيفه موناكو بمعنويات مرتفعة جدا بعدما نجح فريق المدرب الأرجنتيني ماوريتسيو بوكيتينو في اكتساح مانشستر سيتي 4-1 السبت الماضي في الدوري الممتاز.

ويأمل الفريق اللندني في أن يمنحه هذا الفوز الدفع المعنوي اللازم لكي يعود من الإمارة بنقطته السادسة، وذلك بعدما استهل مشواره في دور المجموعات بالفوز على "قره باج" الأذربيجاني 3-1 .

 ويمر توتنهام بفترة جيدة جدا، فبعد أن خسر مباراته الافتتاحية في الدوري الممتاز أمام مانشستر يونايتد 0- 1 والتي أتبعها بثلاث تعادلات متتالية، تمكن رجال بوكيتينو من الخروج منتصرين من مبارياتهم الثلاث الأخيرة ما سمح لهم باحتلال المركز السادس بفارق الأهداف عن إيفرتون الخامس و4 نقاط فقط عن يونايتد المتصدر.

وفي حال تمكن الفريق الإنجليزي من حسم مواجهته مع موناكو الذي اكتفى في الجولة الأولى بالتعادل مع أندرلخت البلجيكي 1-1 والذي لم يحقق سوى ثلاثة انتصارات من أصل ثماني مباريات في الدوري المحلي حتى الآن، سيقطع شوطا هاما نحو بلوغ الدور الثاني من المسابقة القارية الثانية من حيث الأهمية وذلك للمرة السابعة من أصل 8 مشاركات.

ومن المؤكد أن موناكو كان يمني النفس بالتواجد في مسابقة دوري الأبطال التي وصل إلى دورها ربع النهائي الموسم الماضي قبل أن يخرج على يد يوفنتوس الإيطالي، لكن فريق المدرب البرتغالي ليوناردو غارديم سقط في الدور الفاصل أمام فالنسيا الإسباني 3-4 بمجموع المباراتين وذلك بعدما تخطى يونغ بويز السويسري في الدور التمهيدي الثالث.

ويعاني موناكو كثيرا هذا الموسم من الناحية الدفاعية وقد تجسد ذلك في مبارياته الثلاث الأخيرة في الدوري المحلي حيث اهتزت شباكه في ثماني مناسبات، ما يؤكد قراره الخاطئ تماما بالتخلي عن لافان كورزاوا لغريمه المحلي باريس سان جرمان وأيمن عبد النور لفالنسيا.

وفي المباراة الثانية في المجموعة ذاتها، يأمل أندرلخت أن يضع حدا لمعاناته خارج قواعده عندما يحل ضيفا على "قره باج" في باكو، وذلك لأن الفريق البلجيكي، المتوج باللقب عام 1983 ، لم يذق طعم الفوز في مبارياته القارية الـ11 الأخيرة بعيدا عن جمهوره.

ويعود الفوز القاري الأخير لأندرلخت خارج قواعده إلى موسم 2012-2013 حين اكتسح إيكراناس الليتواني 6-0 في الدور التمهيدي من مسابقة دوري الأبطال، ورغم صعوبة المهمة في باكو حيث لم يخسر قره باج في مبارياته القارية الثلاث الأخيرة، فإن أندرلخت مرشح لكي يعود بنتيجة إيجابية تعزز حظوظه بالتأهل إلى الدور الثاني للمرة الخامسة من أصل 5 مشاركات في المسابقة حتى الآن.

وفي المجموعة السابعة، سيكون الملعب الأولمبي في العاصمة الإيطالية روما مسرحا لمباراة قوية بين لاتسيو وضيفه سانت إتيان الفرنسي في مباراة تجمع بين فريقين يطمحان إلى الفوز الأول في مجموعة تضم وصيف بطل الموسم الماضي دنبروبتروفسك الأوكراني الذي يواجه مضيفه روزنبرغ النرويجي.

وكان لاتسيو الذي يبحث عن لقبه القاري الأول منذ 1999 حين توج بطلا لكأس الكؤوس الأوروبية ثم لاحقا بالكأس السوبر الأوروبية، استهل مشواره بتعادل إيجابي في معقل دنبروبتروفسك 1-1 في ثالث مباراة قارية له هذا الموسم وذلك لأنه شارك في الدور الفاصل من مسابقة دوري أبطال أوروبا وفاز ذهابا على باير ليفركوزن الألماني 1-0 لكنه خسر إيابا 0-3.

أما بالنسبة لسانت اتيان، وصيف بطل كأس الأندية الأوروبية البطلة لعام 1976، فاكتفى في الجولة الأولى بالتعادل على أرضه مع روزنبرغ النرويجي 2-2 في خامس مباراة قارية له هذا الموسم إذ اضطر لخوض الدورين التمهيدي الثالث والفاصل للوصول إلى دور المجموعات.

وفي المجموعة التاسعة، يسعى الفريق الإيطالي الآخر فيورنتينا إلى مواصلة تألقه هذا الموسم وتأكيد أحقيته بالتواجد في صدارة الدوري المحلي للمرة الأولى منذ 1999 عندما يحل ضيفا على بيليننسيش البرتغالي. ومن المؤكد أن تواجد "فيولا" في صدارة الدوري المحلي بعد اكتساحه إنتر ميلان 4-1 السبت بفضل ثلاثية للكرواتي نيكولا كالينيتش، سيمنحه الدعم المعنوي الكافي لكي يحصل على نقطته الأولى في هذه المجموعة التي استهل منافساتها بالسقوط على أرضه أمام بازل السويسري 1-2 .

ويشرف على فيورنتينا هذا الموسم مدرب برتغالي بشخص نجم الوسط السابق باولو سوزا الذي شاءت الصدف أن يقع بمواجهة فريق من بلده وآخر أشرف عليه الموسم الماضي وهو بازل.

ويأمل فيورنتينا أن يحافظ على سجله المميز في الأراضي البرتغالية حيث خرج فائزا من مبارياته الثلاث الأخيرة، معولا على خبرته في مواجهة فريق يخوض مغامرته الأولى في دور المجموعات لكن بدايته كانت مشجعة بتعادل سلبي مع مضيفه ليخ بوزنان البولندي في المباراة الأولى.

أما بالنسبة للمباراة الثانية في المجموعة، يبدو بازل مرشحا للحصول على نقطته السادسة عندما يستضيف ليخ بوزنان في إعادة لمواجهتهما هذا الموسم أيضا في الدور التمهيدي الثالث من مسابقة دوري الأبطال حيث خرج الفريق السويسري منتصرا 4-1 بمجموع المباراتين قبل أن ينتهي مشواره في الدور الفاصل على يد ماكابي تل أبيب الإسرائيلي 2-2 على أرضه و1-1 خارجها.

المصدر: أ ف ب