مقتل الشاب الفلسطيني أحمد خطاطبة متأثرا بجروحه

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/h1ee

توفي الشاب الفلسطيني الخميس 24 سبتمبر/أيلول متأثرا بجروحه السابقة بعد استهدافه برصاص الجيش الإسرائيلي في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.

وأفاد المستشفى الحكومي في نابلس، بأن الشاب أحمد خطاطبة، 25 عاما، من بلدة بيت فوريك شرق المدينة، توفي متأثرا بإصابته قبل أسبوع برصاص الجيش الإسرائيلي.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أطلق النار على خطاطبة الجمعة 18 سبتمبر/أيلول، لدى مروره من حاجز بيت فوريك، ومنع الطواقم الطبية الفلسطينية من الوصول إليه، وتركه ينزف لأكثر من ساعة، وذلك بحجة إلقائه قنبلة حارقة على مركبة عسكرية، بحسب القناة العاشرة الإسرائيلية.

ونقل خطاطبة إلى مستشفى رفيديا لتلقي العلاج حيث كان يعاني من إصابات خطيرة في الكتف والصدر والبطن، إلى أن أعلن عن مقتله اليوم مساء الخميس.

يذكر أن المواجهات في نابلس خلفت 51 مصابا بينهم 7 مصابين برصاص حي.

إسرائيل توسع صلاحيات الشرطة في إطلاق الرصاص الحي على الفلسطينيين

أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في بيان أن الحكومة الأمنية الإسرائيلية قررت الخميس 24 سبتمبر/أيلول توسيع الصلاحيات الممنوحة لقوى الشرطة والأمن لإطلاق الرصاص الحي على راشقي الحجارة.

وقال البيان: "الحكومة الأمنية قررت السماح لقوات الأمن بإطلاق الرصاص الحي على راشقي الحجارة والزجاجات الحارقة عندما تكون حياة شخص ثالث معرضة للخطر وليس فقط عندما يكون الشرطي مهددا".

وأقرت الحكومة الأمنية الإسرائيلية بالإجماع سلسلة الإجراءات والعقوبات التي وافقت عليها الحكومة الإسرائيلية مطلع الأسبوع، ونفذ بعضها، ويشمل استخدام بندقية قنص من نوع روجر والسماح للشرطة بإطلاق النار الحي على ملقي الزجاجات الحارقة ومطلقي المفرقعات وراشقي الحجارة في الحالات التي تتعرض فيها القوات أو الإسرائيليون للخطر.

وحددت الحكومة الإسرائيلية عقوبات كحد أدنى تصل إلى 4 سنوات على ملقي الحجارة والزجاجات الحارقة، وفرض غرامات وعقوبات مالية على أهالي ملقي الحجارة القاصرين ممن لا يمكن محاكمتهم، مؤكدة أن هذه القوانين سارية المفعول على الإسرائيليين وساكني إسرائيل.

وذكر رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو أن هذه الإجراءات جاءت لتغيير الواقع الذي يسمح فيه بإلقاء هذه الأسلحة القاتلة من دون رد أو قدرة على إحباطها.

المصدر: "أ ف ب"

الأزمة اليمنية