لوكاشيفيتش: الحديث عن تنفيذ كييف التزاماتها بشأن تعديل الدستور واللامركزية ليس له أساس

أخبار العالم

لوكاشيفيتش: الحديث عن تنفيذ كييف التزاماتها بشأن تعديل الدستور واللامركزية ليس له أساسموظفون من بعثة المراقبة الدولية في شرق أوكرانيا
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gzyv

أعلن ألكسندر لوكاشيفيتش المندوب الروسي الدائم لدى منظمة الأمن والتعاون في أوروبا أن الحديث عن تنفيذ كييف التزاماتها بشأن اللامركزية والإصلاح الدستوري ليس له أساس .

وقال لوكاشيفيتش إن التصويت على تعديل الدستور جرى دون إجراء مشاورات مع ممثلي دونيتسك ولوغانسك، مضيفا أن نص الدستور لا يذكر موضوع الوضع الخاص لهذه المنطقة إلا في أحكامه الانتقالية.

وأشار الدبلوماسي الروسي إلى أنه يريد أن يفهم ما هو الأساس الذي تقوم عليه تصريحات مسؤولين أمريكيين وأوروبيين يقولون فيها أن التعديلات الدستورية التي أحيلت إلى البرلمان الأوكراني تساعد على تنفيذ اتفاقات مينسك.

وقال لوكاشيفيتش إن تعزيز كييف حصارها الاقتصادي على دونيتسك ولوغانسك متجاهلة الحقوق الشرعية لسكان دونباس يؤدي إلى اسمرار انفصال المنطقة.

وذكّر المندوب الروسي بأن اتفاقات مينسك تتطلب أن تتوصل كييف إلى اتفاق ممثلي دونباس بشأن الانتخابات المحلية في بعض مناطق مقاطعتي دونيتسك ولوغانسك، وذلك على أساس القانون الأوكراني حول الحكم المحلي في هذه المناطق والذي لا يطبق، وأضاف أن كييف لم تقر حتى الآن قانونا حول العفو العام.

ودعا لوكاشيفيتش بعثة المراقبة الخاصة الدولية إلى دراسة معلومات تشير إلى زيادة القوات الأوكرانية أسلحة من عيار أكثر من 100 مم، وتشمل صواريخ "غراد" ومنظومات "توتشكا- أو".

كما دعا إلى إقامة مراكز تابعة للبعثة لمتابعة الوضع على الأرض على مدى 24 ساعة في جميع "المناطق المعقدة" في دونباس. وقال إن ذلك سيتطلب زيادة عدد موظفي البعثة، مشيرا إلى أن تفويضها يسمح بزيادة عدد الموظفين إلى ألف شخص.

من جهة أخرى أعلن لوكاشيفيتش أن موسكو تدعو كييف إلى مواجهة المتطرفين الذين يمثلون عقبة أساسية في طريق تنفيذ اتفاقات مينسك.

وقال: "الاضطرابات الواسعة التي وقعت في 31 أغسطس/آب أمام البرلمان الأوكراني أظهرت بوضوح أن الأزمة الأوكرانية الداخلية العميقة التي اندلعت نتيجة الانقلاب على الدستور في عام 2014 لم ولا تقتصر على منطقة دونباس"، مؤكدا أن عدم اتخاذ إجراءات حازمة رامية إلى نزع سلاح المتطرفين يهدد بزعزعة الوضع في جميع مناطق البلاد.

وأكد لوكاشيفيتش أن موسكو حذرت من خطر القوى القومية المتشددة في أوكرانيا حتى قبل أحداث الميدان هناك، إلا أن السلطات الأوكرانية ما زالت تشجع هذه القوى وتعتبرها "وطنية".

وقال الدبلوماسي الروسي إن كييف تفتقد إلى إرادة سياسية وحزم في إقامة حوار بناء مع دونيتسك ولوغانسك ووضع حد لنشاط القوى التي تشجع التطرف، معربا عن قناعته بأن الدول الغربية الداعمة للحكومة الأوكرانية الحالية قادرة على مساعدة كييف في الحصول على ما يكفي من الإرادة والحزم من أجل إزالة العقبات في طريق تنفيذ اتفاقات مينسك وليس محاكاته.

ودعا لوكاشيفيتش منظمة الأمن والتعاون في أوروبا إلى إيلاء المزيد من الاهتمام لما يحدث في كييف وغيرها من مناطق أوكرانيا وليس فقط منطقة دونباس.

المصدر: وكالات