"نيو هورايزونس" يستعد لتنفيذ مهمة غير مسبوقة وراء كوكب بلوتو

الفضاء

"نيو هورايزونس" قد ينتقل إلى المهمة الأولى في التاريخ وراء كوكب بلوتو
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gzpc

حقق المسبار "نيو هورايزونس" التابع لوكالة ناسا انجازا تاريخيا عندما نفذ أقرب تحليق من الكوكب القزم بلوتو الذي يعتبر أبعد كواكب المجموعة الشمسية، غير أن مهمته لم تنته بعد.

وأعلنت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا الجمعة 28 أغسطس/آب إنها قد اختارت هدفا محتملا جديدا للمسبار يقع في حزام "كويبر" داخل المجموعة الشمسية للأرض.

الهدف الجديد الذي اختارته الوكالة هو الجرم السماوي 2014 MU69، الكائن في حزام كويبر، والذي تم اكتشافه من قبل علماء الفلك باستخدام تلسكوب "هابل" الفضائي في يونيو/حزيران من عام 2014.

ويبعد الهدف 2014 MU69 حوالي مليار ميل من كوكب بلوتو، وأوصى به لوكالة ناسا فريق المسبار "نيو هورايزونس".

وقال "جون جرونسفيلد" من وكالة ناسا في بيان: "بينما ينطلق المسبار بسرعة بعيدا عن كوكب بلوتو للخروج إلى حزام كويبر، والبيانات التي حصل عليها من لقائه المثير مع بلوتو لا تزال تتدفق إلينا على الأرض، إلا أننا أصبحنا نتطلع بشوق إلى الوجهة المقبلة لهذا المسبار المقدام".

وفي حال قبول وكالة ناسا اقتراح فريق المسبار "نيو هورايزونس" بعد عملية المراجعة العادية للتحليق حول الهدف 2014 MU69، سيتم تمويل المهمة الجديدة وسيبدأ المسبار بعدها سلسلة من المناورات إلى أن يصل إلى الهدف 2014 MU69 في يناير/كانون الثاني عام 2019.

ويعد اختيار هدف ما وراء بلوتو للاستكشاف جزءا من الخطة الأصلية لوكالة ناسا، وفقا لآلان ستيرن، الباحث في فريق مهمة المسبار "نيو هورايزونس".

وقال ستيرن في بيان صحفي: "لقد تم تصميم نيو هورايزونس في الأساس لكي يحلق فيما وراء بلوتو واستكشاف أجسام أخرى إضافية في حزام كويبر، فالمسبار يحمل وقود هيدرازين إضافي لتحقيق هذا الهدف، وتم تصميم نظام اتصالاته للعمل من مسافات أبعد من كوكب بلوتو، وتم تصميم نظام الطاقة فيه ليعمل سنوات عديدة أخرى، وصممت الأدوات العلمية عليه للعمل في مستويات ضوء أقل بكثير مما سوف يشهدها خلال التحليق حول الهدف المحتمل MU69 2014".

ومن خلال المعلومات التي تم جمعها من تحليق المسبار حول كوكب بلوتو حتى الآن، من الواضح أن العلماء لم يعرفوا الكثير عن هذه الأجسام البعيدة جدا عن الشمس، وبالتالي، فإن هذه المهمة تعد فرصة للحصول على مزيد من المعلومات حول هذا الهدف البعيد الذي يختلف كثيرا عن بلوتو، وهو يقدم للعلماء فرصة ايضا لمعرفة الكثير عن نظامنا الشمسي بشكل عام.

المصدر: فوربس