الديمقراطيون واثقون من صمود الاتفاق مع إيران في الكونغرس

أخبار العالم

الديمقراطيون واثقون من صمود الاتفاق مع إيران في الكونغرسالكونغرس الأمريكي
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gy5b

أعلن ديمقراطيون في الكونغرس الأمريكي عن ثقتهم بكسب ما يكفي من الأصوات لضمان حماية الاتفاق النووي مع إيران خلال التصويت على "قانون الرفض".

وقال بن مارتر، المتحدث باسم السناتور ديك ديربن المؤيد للاتفاق الجمعة 7 أغسطس/آب إن الديمقراطيين ما زالوا واثقين من قدرتهم على صد محاولات الجمهوريين إحباط الاتفاق.
 
ونقلت وكالة "رويترز" عن مارتر رأيه بأن "هناك قوة دافعة وراء هذا الاتفاق كما رأيتم من ديمقراطيين خلال الأسبوع" الماضي.

ويسعى الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى كسب ما يكفي من أصوات زملائه الديمقراطيين لإعاقة محاولات الجمهوريين إصدار "قرار رفض" يمكن أن يعرقل الاتفاق، وأمام الكونغرس متسع من الوقت حتى 17 سبتمبر/أيلول للتصويت، وإن نجح الجمهوريون في رفض الاتفاق يحق لأوباما خلال 22 يوما استخدام حق النقض "فيتو" لإلغائه، وقد أعلن مرارا عزمه على ذلك إن تطلب الأمر.

السناتور ديك ديربن

يذكر أن 14 على الأقل من الديمقراطيين والمستقلين في مجلس الشيوخ، و34 من الديمقراطيين في مجلس النواب سيصوتون لصالح الاتفاق مع إيران. وهناك 46 ديمقراطيا في مجلس الشيوخ المؤلف من مائة مقعد، و188 مثلهم في مجلس النواب، المؤلف من 435 مقعدا.
 
من جهتهم، أعلن معظم الجمهوريين معارضتهم للاتفاق فضلا عدد من الديمقراطيين في مجلس النواب.

هذا وكان الرئيس الأمريكي قد حذر من إمكانية أن تدفع إسرائيل ثمن رفض الكونغرس الأمريكي للاتفاق النووي مع إيران، معتبرا أنه قد يعرض تل أبيب لهجوم بالصواريخ من حزب الله.

وقال أوباما يوم 5 أغسطس/آب خلال اجتماع بقادة الجالية اليهودية الأمريكية "إذا فشل الاتفاق في الكونغرس، فإن الولايات المتحدة ستهاجم إيران، وحزب الله سيرد بهجوم صاورخي على تل أبيب.. إسرائيل هي التي ستدفع الثمن".

وحذر أوباما موضحا أنه "إذا ألغى الكونغرس الأمريكي الاتفاق مع إيران، فإيران ستنسحب من الاتفاق وستُمارس ضغوط من قبل معارضي الاتفاق لمهاجمة إيران".

واعتبر أن ذلك "ستكون له أثار مدمرة على أمريكا وإسرائيل، لأن عملية عسكرية أمريكية ضد المفاعلات النووية الإيرانية ستنتهي بإعلان إيران الحرب على البلدين"، منوها بأن "الرد الإيراني سيكون بعمليات إرهابية، وأن صواريخ حزب الله ستسقط على تل أبيب لأنها غير قادرة على الوصول لنيويورك، لكن إيران قد ترسل سفنا انتحارية لمهاجمة السفن الأمريكية".

الرئيس الأمريكي باراك أوباما

كما أعلن باراك أوباما أن الاتفاق مع طهران بشأن برنامجها النووي يغلق أمامها الطريق نحو امتلاك الأسلحة الذرية إلى الأبد.

ونوه الى أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين مجموعة "5+1" وطهران "يعد امتدادا لتقاليد الدبلوماسية القوية والمبدئية". وأضاف أن إيران ستخضع بموجبه "لأكثر أنظمة التحقق التي وضعت حتى الآن لمثل هذه الاتفاقات صرامة".

واعتبر الرئيس الأمريكي أن رفض الكونغرس المصادقة على الاتفاق النووي مع إيران سيعرض "الإدارات الأمريكية القادمة لخطر حرب جديدة في الشرق الأوسط، وأن معارضي الاتفاق يراهنون على القوة العسكرية لكنه موقف يقود إلى طريق مسدود ولا يحقق أهداف الولايات المتحدة في مجال الأمن الدولي".

وأضاف أن رفض الكونغرس سيلحق الضرر بمكانة الولايات المتحدة على الساحة العالمية "كدولة رائدة في الدبلوماسية" و"كقطب للمنظومة العالمية".

كما حاول وزير الخارجية الأمريكي جون كيري من جهته كسر عناد معارضي الصفقة معلنا في كلمة ألقاها أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب للكونغرس يوم 28 يوليو/تموز، حذر فيها من أن عدم تصديق المشرعين على الاتفاق مع إيران سيفقد الولايات المتحدة دعم شركائها على الساحة العالمية، وقال: "إذا رجعنا (عن الاتفاق) سنرجع وحدنا، ولن يكون معنا شركاؤنا".

وزير الخارجية الأمريكي جون كيري

وفي رده على ملاحظات المعارضين، أشار كيري إلى أن تخلي الولايات المتحدة عن التزاماتها في إطار الاتفاق المذكور سيعني أن واشنطن "تتخلى عن العقوبات الدولية الصارمة التي كانت أول ما جلب إيران إلى طاولة المفاوضات". وأضاف أن رفض دعم الاتفاق من قبل المشرعين سيدل على أن الولايات المتحدة "فوتت الفرصة الذهبية لحل هذه المشكلة بطرق سلمية".

المصدر: وكالات

فيسبوك 12مليون