فيديل كاسترو.. أكثر رجل تجسست عليه الاستخبارات الأمريكية

أخبار العالم

فيديل كاسترو.. أكثر رجل  تجسست عليه الاستخبارات الأمريكيةالزعيم الكوبي فيديل كاسترو عام 1972
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gxo5

اعترف عملاء ومحللو وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية أن قائد الثورة الكوبية التاريخي فيديل كاسترو تعرض لعملية تجسس هي الأكبر تاريخ شبكات الاستخبارات الأمريكية.

وسجّل عملاء الاستخبارات الأمريكية اعترافاتهم هذه في فيلم وثائقي يحمل عنوان "كاسترو.. الرجل الأكثر رصدا في العالم" وهو سيبث عبر شاشات التلفزيون في العام الجاري.

وسترافق القصة المروية في الفيلم شهادات لعملاء أمريكيين ومحليين تابعين لوكالة الاستخبارات الأمريكية، وممثلين عن الأجهزة المماثلة في الكي جي بي السوفيتية.

وتقوم على بتصوير هذا الفيلم الوثائقي قناة "Discovery"، وهو سيكشف لأول مرة عن وثائق رُفعت عنها السرية مؤخرا.

ملصق يحمل صورة فيديل كاسترو في هافانا

ولا يعرف حتى الآن الموعد المحدد لعرض الفيلم، إلا انه يفترض أن يعرض في الربع الأخير من العام الجاري أولا في الولايات المتحدة، وفيما بعد سيعرض في بلدان أمريكا اللاتينية ومناطق العام الأخرى.

وقد تم الإعلان عن هذا الفيلم الوثائقي بعد عدة أشهر من بدء عملية تطبيع العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وكوبا، وبعد أسبوع فقط إعادة العلاقات الدبلوماسية بينهما.

المندوبة الأمريكية الدائمة في الأمم المتحدة سامانثا باور

سامانثا باور أول مندوب أمريكي دائم يزور البعثة الكوبية منذ نصف قرن

بالتزامن مع الإعلان عن الفيلم الوثائقي ""كاسترو.. الرجل الأكثر رصدا في العالم"، زارت المندوبة الأمريكية في الأمم المتحدة سامانثا باور الجمعة 31 يوليو/تموز البعثة الكوبية لدى المنتظم الأممي، وهي الزيارة الأولى من نوعها منذ 50 عاما.

هذا الأمر، عدّته باور حدثا تاريخيا، حيث كتبت في حسابها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر" يوم تاريخي.. أصبحت أول مندوب أمريكي دائم يزور البعثة  الكوبية لدة الأمم المتحدة على مدى نصف قرن".

ونشرت المندوبة الأمريكية الدائمة في الأمم المتحدة مع التعليق صورة لها مع نظيرها الكوبي رودولفو رودريغيز على خلفية العلم الكوبي، مضيفة أيضا "أنتظر بفارغ الصبر مواصلة التعاون بين الولايات المتحدة وكوبا.. هذا أمر مهم لدعم حقوق الإنسان في كوبا".

وكانت الولايات المتحدة وكوبا أعلنتا عن نيتهما تطبيع العلاقات الدبلوماسية في ديسمبر من عام 2014، وبعد مفاوضات طويلة افتتحتا من جديد في 22 يوليو الماضي سفارة في واشنطن وأخرى في كوبا.

ورفعت الإدارة الأمريكية بالإضافة إلى ذلك كوبا من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب، وأضعفت بعض الإجراءات المقيدة في التجارة بين البلدين، إلا أن الإلغاء الكامل للحظر الساري المفعول منذ 50 عاما بيد الكونغرس فقط.

ودعت في هذا الصدد هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية السابقة والمرشح الديموقراطي الأوفر حظا لخوض الانتخابات الرئاسية عام 2016 الجمعة 31 يوليو الكونغرس إلى إلغاء الحظر التجاري عن كوبا، ووعدت في حال فوزها في السباق الرئاسي أن تجعل سفر الأمريكيين إلى كوبا أكثر راحة.

المصدر: تاس

 

فيسبوك 12مليون