موسكو: المرافعات في قضية العميل الروسي السابق ليتفينينكو مسيسة

أخبار روسيا

موسكو: المرافعات في قضية العميل الروسي السابق ليتفينينكو مسيسةوزارة الخارجية الروسية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gxma

انتقدت وزارة الخارجية الروسية المرافعات الجارية في العاصمة الأبريطانية لندن بشأن وفاة رجل الاستخبارات الروسي السابق ألكسندر ليتفينينكو، ووصفتها بأنها مسيسة.

تجدر الإشارة إلى أن ليتفينينكو الضابط السابق في جهاز الأمن الفدرالي الروسي الذي هرب إلى بريطانيا عام 2000 مع أسرته، توفي في لندن بمرض غامض في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2006.

واعترف محامي وأرملة ليتفينينكو في 2013 أن رجل الاستخبارات الروسي السابق كان يعمل على مدى سنوات قبل وفاته لصالح الاستخبارات البريطانية والإسبانية، ولم تؤكد "مي-6" البريطانية ذلك أو تنفه.

وتقول بريطانيا إن ليتفينينكو مات مسموما بمادة البولونيوم المشعة، وتزعم بأن هناك احتمال تورط الاستخبارات الروسية في مقتله، فيما ترفض موسكو جميع المزاعم، وتقول غنها لم يسمح لها بالاطلاع على نتائج تحقيق الطب الشرعي في القضية.

وأشارت دائرة الإعلام والصحافة في وزارة الخارجية الروسية في معرض تعليقها على المرافعات العلنية في القضية التي انتهت في لندن الجمعة 31 يوليو/تموز، إلى الانتقائية التي يتصف بها التحقيق العلني في ملابسات وفاة ليتفينينكو، وإلى رفض القائمون على التحقيق التعامل بصورة مهنية مع الحجج التي قدمتها الأجهزة الروسية المعينة، واعتبرت أن ذلك كله يعد من الدلائل على مواصلة سير الجانب البريطاني في طريقة تسييس المرافعات، والتفسير التعسفي لوقائع قضية ليتفينينكو.

ألكسندر ليتفينينكو

وانتقدت الوزارة في هذا الخصوص قرار القاضي الذي ترأس جلسات الاستماع العلنية في القضية، بنشر المراسلات السرية بين القائمين على تحقيقات الطب الشرعي في بريطانيا وخبراء القانون الذين مثلوا مصالح لجنة التحقيق الروسية، بشأن ملابسات وفاة ليتفينينكو، وكانت السلطات البريطانية قد أعلنت عن إغلاق تحقيقات الطب الشرعي قبل استكمالها، وأطلقت المرافعات العلنية في يناير/كانون الثاني الماضي.

وتابعت الخارجية الروسية في البيان أنه بعد انتهاء جلسات الاستماع العلنية في القضية،  ستستمر المرافعات وراء الأبواب المغلقة، وبمشاركة أشخاص لم يعلن عن أسمائهم، معتبرة أنه من الواضح أن هذا كله يستهدف ضمان توصل القضاء إلى النتائج التي تريدها هيئة الاتهام.

وكانت شرطة "سكوتلاند يارد" قد اتهمت في كلمتها الأخيرة خلال جلسات الاستماع العلنية،  زميلين سابقين لـ ليتفينينكو في جهاز الأمن الفدرالي الروسي، هما أندريه لوغوفوي ودميتري كوفتون، بتسميمه، وذلك خلال لقاء جمعهم في فندق بلندن يوم الأول نوفمبر/تشرين الثاني عام 2006.

وترفض موسكو تسليم لوغوفوي وكوفتون بصفتهما مواطنين روسيين، للسلطات البريطانية، مشيرة إلى أنها لم تتلق حتى الآن نتائج تحقيقات الطب الشرعي التي سبق أن وصلت إلى طريق مسدود بسبب عدم السماح للمحققيين بالاطلاع على بعض الوثائق السرية.

ومن المتوقع أن تنتهي المرافعات في قضية ليتفينينكو قبل نهاية العام الحالي.

المصدر: وكالات

 

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة