لافروف يبحث مع وزيري خارجية ألمانيا وأوكرانيا تخفيف التوتر في دونباس

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gwrb

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير ضرورة الانتهاء عاجلا من سحب القوات التابعة لكييف من بلدة شيروكينو الواقعة شرق أوكرانيا.

وقالت الخارجية الروسية في بيان صادر السبت 18 يوليو/تموز إن الوزيرين أكدا أيضا خلال مكالمة هاتفية أهمية نزع السلاح في شيروكينو.

وتم الإشارة خلال الاتصال إلى أهمية سحب القوات الأوكرانية عاجلا، كما فعلت ذلك قوات الدفاع الشعبي مؤخرا.

وأيد الوزيران أيضا إجراء خطوات مماثلة في المناطق الأخرى الواقعة على خطوط التماس وناديا بتقديم المركز المشترك للتنسيق والمراقبة وبعثة المراقبين التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا المساعدة في هذه العملية.

هذا وفي استكمال لمحادثات زعماء دول "رباعية النورماندي" (روسيا، أوكرانيا، ألمانيا، فرنسا) بشأن تسوية النزاع في شرق أوكرانيا، أجرى لافروف السبت اتصالا هاتفيا مع نظيره الأوكراني بافيل كليمكين.

وبحسب وزارة الخارجية الروسية فإن الوزيرين اتفقا على دعم الخطوات الهادفة إلى تخفيف التوتر على طول خطوط التماس بين طرفي النزاع في منطقة دونباس، وذلك في إطار لقاءات مجموعة الاتصال حول الأزمة الأوكرانية، وكذلك ضمن المركز المشترك للتنسيق والمراقبة.

لافروف يؤكد لكيري على أهمية بدء حولر مباشر بين كييف ودونباس

ومن جهة أخرى، أكد لافروف خلال اتصال اجراه مع نظيره الأمريكي جون كيري، على أهمية التأثير على عملية تنفيذ "مينسك – 2" لبدء حوار مباشر بين كييف ودونباس.

سيرغي لافروف وجون كيري

يذكر أن الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو كان قد قدم للبرلمان مشروع تعديلات دستورية من دون اتفاق مع ممثلي الجمهوريتين (المعلنتين من جانب واحد) مخالفا بذلك اتفاقات مينسك.

وأكد لافروف خلال الاتصال على أهمية التأثير على سير تطبيق اتفاقيات مينسك بتاريخ 12 فبراير/شباط حتى لا يسمح بالانحراف عن الالتزامات التي قطعت في إطارها، وقبل كل شيء ما يتعلق بضرورة الحوار المباشر بين كييف ولوغانسك ودونيتسك.

وكانت السلطات الروسية أعلنت في وقت سابق مرارا عن جاهزيتها استخدام نفوذها لدى جمهوريتي لوغانسك ودونيستك المعلنة لحل النزاع، مقابل أن يستخدم الغرب أيضا نفوذه للضغط على كييف.

تعليق مراسلنا في موسكو

المصدر: "نوفوستي"

فيسبوك 12مليون