أوباما يبدد مخاوف الجبير قبيل تبني مجلس الأمن للاتفاق النووي

أخبار العالم

أوباما يبدد مخاوف الجبير قبيل تبني مجلس الأمن للاتفاق النوويوزير خارجية السعودية عادل الجبير
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gwnj

قبل تصويت مجلس الأمن على الاتفاق مع إيران، التقى الرئيس الأمريكي باراك أوباما بوزير الخارجية السعودي عادل الجبير الجمعة 17 يوليو/تموز في مسعى لمواصلة تبديد المخاوف.

وأعلن البيت الأبيض أن أوباما والجبير رحبا بالاتفاق النووي مع إيران خلال اجتماعهما، مضيفا أنهما ناقشا الجهود المستمرة "لتعزيز الشراكة الوثيقة طويلة الأمد بين بلدينا" ولتعزيز أمن السعودية.

وتابع البيت الأبيض أن الجانبين ناقشا الحرب على تنظيم "الدولة الإسلامية" والأزمة الإنسانية في سوريا واليمن، مشيرا إلى أن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز طلب من أوباما الاجتماع بوزير الخارجية السعودي.

من جهة أخرى، قال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست إن الخيارات العسكرية لا تزال مطروحة بالنسبة لإيران، لكن إدارة الرئيس باراك أوباما تحبذ اللجوء للدبلوماسية أولا.

وأضاف إيرنست أن الاتفاق النووي مع إيران سيعزز الخيارات العسكرية المحتملة للولايات المتحدة إذا انتهكت إيران الاتفاق، مؤكدا أن الاتفاق سيوفر لواشنطن رؤية أشمل لأنشطة إيران المشكوك فيها.

مجلس الأمن يتبنى الاتفاق النووي الإثنين

يأتي هذا الاجتماع، قبل أيام قليلة من موعد تصويت مجلس الأمن على نص مشروع قرار قدمته واشنطن، يقضي بتبني الاتفاق النووي مع ايران وبرفع العقوبات الدولية المفروضة عليها، يوم الإثنين 20 يوليو/ تموز.

وأوضح دبلوماسي أمريكي أن التصويت في مجلس الأمن على قرار بتأييد اتفاق يضع قيودا طويلة الأمد على البرنامج النووي الإيراني مع الإبقاء على حظر السلاح وحظر توريد تكنولوجيا الصواريخ البالستية، وسيجري التصويت الاثنين 17 يوليو/تموز الساعة التاسعة صباحا.

مجلس الأمن الدولي

و بناء على مسودة القرار سيتم إلغاء 7 قرارات سابقة للأمم المتحدة بشأن إيران عندما تقدم الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرا للمجلس يؤكد التزام إيران بإجراءات معينة، ومن المقرر أن يحل القرار الجديد محل القرارات الدولية السابقة، المتعلقة بالعقوبات التي فرضها المجلس على طهران منذ عام 2006.

وقال مصدر دبلوماسي إن المجلس قد يصوت على المشروع يوم الاثنين أو الثلاثاء المقبلين، ويجب أن يدخل الاتفاق النووي حيز التطبيق في غضون 90 يوما بعد موافقة مجلس الأمن الدولي عليه.

وينص الاتفاق النووي على رفع العقوبات المفروضة على طهران بموازاة الخطوات التي يتعين على الإيرانيين اتخاذها لتفكيك أجزاء من برنامجهم النووي، من أجل منع كل إمكانيات إنتاج قنبلة نووية.

كيري إلى الخليج

من ناحية أخرى، أعلن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، عن زيارته لمنطقة الخليج مطلع أغسطس/آب لطمأنة حلفاء واشنطن بالمنطقة من الاتفاق النووي الإيراني، فيما حذرت الرياض طهران من السعي وراء "مغامرات" في المنطقة، مشددة على المواجهة بحزم، وذلك في لقاء بين وزير الخارجية الأمريكي ونظيره السعودي عادل الجبير أمس الخميس.

عادل الجبير وجون كيري

وكشف كيري عن لقائه المرتقب بجميع قادة دول مجلس التعاون الخليجي في الدوحة، لإطلاعهم الكامل على بنود الاتفاق مع إيران وتبديد مخاوفهم.

وسبق أن أعلن البيت الأبيض، أن وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر سيبدأ جولته بمنطقة الشرق الأوسط الأسبوع المقبل، وستكون إسرائيل أولى محطات جولة كارتر بالمنطقة.

المصدر: وكالات