القضاء الأوكراني يمدد توقيف أنصار "الفدرلة" المتهمين بالضلوع في مذبحة أوديسا

أخبار العالم

القضاء الأوكراني يمدد توقيف أنصار مأسة أوديسا - صورة من الأرشيف
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gvo7

مددت محكمة في مدينة أوديسا الأوكرانية، الخميس 2 يوليو/تموز، توقيف 10 من أنصار "فدرلة" أوكرانيا متهمين بتدبير أعمال عنف جماعية 2 مايو/أيار من العام 2014 حتى الـ31 أغسطس/آب القادم.

وأفادت وسائل إعلام محلية بأن ممثلي الادعاء أصروا على مواصلة توقيف المتهمين، مشيرين إلى أن "الإفراج عنهم سيشكل مخاطر". من جانبهم، طلب المحامون من القضاء اختيار اجراء احترازي لا يرتبط بالاعتقال.

وكانت اشتباكات اندلعت في أوديسا، 2 مايو/أيار عام 2014، بين أنصار "فدرلة" أوكرانيا ومؤيدي الانقلاب في كييف من القوميين المتشددين، وأدت إلى مقتل العشرات من نشطاء "الفدرلة" خلال إحراق دار النقابات في ساحة "كوليكوفو بوليه" بأوديسا.

وبدأت المناوشات نهار 2 مايو في منطقة "ساحة اليونان" بأوديسا، حيث اشتبك أنصار "الفدرلة" بقوميين متشددين من مشجعي كرة القدم وأنصار "ميدان الاستقلال" (الانقلابيين) في كييف.

وفي مساء اليوم ذاته انتقلت الاشتباكات إلى ساحة "كوليكوفو بوليه" حيث أقام مناهضو الانقلاب مخيما لجمع توقيعات لصالح تحويل أوكرانيا إلى دولة فدرالية، وانتهى الاصطدام بين الجانبين إلى تحطيم المخيم وإضرام النيران بمبنى دار النقابات حيث اختبأ نشطاء "الفدرلة". وأسفرت الأحداث عن مصرع 48 شخصا وإصابة أكثر من 250 آخرين بجروح.

ولا يزال القضاء ينظر في دور مجموعة من نشطاء "الفدرلة" في الاشتباكات التي سبقت لأحداث "كوليكوفو بوليه" و"دار النقابات" والتي لم ينته التحقيق فيها بعد.

ودعت موسكو مرارا إلى إجراء تحقيق شفاف في هذه الأحداث المأسوية، ولفتت اهتمام المنظمات الحقوقية الدولية إلى هذه القضية، متهمة كييف بالمماطلة في كشف الحقيقة عن الجريمة المرتكبة.

المصدر: وكالات روسية