قطع رأس العصابات الإرهابية في شمال القوقاز

أخبار روسيا

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gq9y

أعلنت لجنة مكافحة الإرهاب الروسية عن نجاح عملية أمنية في جمهورية داغستان، إذ تم خلالها "قطع رأس العصابات الإرهابية في شمال القوقاز"، حسبما جاء على لسان متحدث باسم اللجنة.

وأكد المتحدث في تصريح الثلاثاء 21 أبريل/نيسان أن العملية أسفرت عن تصفية علي أصحاب كيبيكوف (المكنى علي أبو محمد وهو من مواليد عام 1972) الذي خلف في مارس/آذار عام 2014 الإرهابي دوكو عمروف زعيم جماعة "إمارة القوقاز" الإرهابية (أكدت السلطات الروسية تصفيته العام الماضي).

وكانت السلطات قد أعلنت عن تصفية 5 مسلحين بينهم 3 قياديين إرهابيين في العملية التي بدأت صباح الأحد 19 أبريل/نيسان في بلدة غريريه-أفلاك بضواحي بويناكسك. ولم ترفع السلطات نظام عملية مكافحة الإرهاب في بويناكسك وضواحيها إلا في منتصف يوم الثلاثاء.

وتابع المتحدث أن القياديين الآخرين اللذين جرت تصفيتهما نتيجة العملية هما، حسب المعلومات الأولية، شاميل غاجييف (من مواليد عام 1982) زعيم العصابات الإرهابية التي تنشط في منطقة أونسوكول الداغستاينة وعمر محمدوف (من مواليد عام 1980) زعيم ما يطلق عليه القطاع الأوسط للعصابات الناشطة في داغستان.

وأضاف أن القادة الثلاثة كانوا متورطين في تنظيم وارتكاب العديد من الجرائم الإرهابية، بما في ذلك تشكيل عصابات إرهابية وشن اعتداءات عديدة على مدنيين وعناصر من الأجهزة الأمنية.

وتابع المتحدث أن كيبيكوف الذي أدرجته لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن الدولي في قائمتها السوداء، شارك بشكل مباشر في تنفيذ اغتيال الشيخ سعيد أفندي الچركاوي أحد أشهر المتصوفين في داغستان عام 2012، وفي تدبير العمليات الإرهابية في مدينة فولغوغراد عام 2013. وأضاف أن كيبيكوف لعب دورا رئيسيا في حشد التمويل لجماعة "إمارة القوقاز" وذلك عن طريق البلطجة وتهديد السكان.

أما غاجييف ومحمدوف، فشاركا، حسب المعلومات المتوفرة للجنة مكافحة الإرهاب، في العديد من عمليات القتل والنهب بالجمهورية.

زعيم جماعة "إمارة القوقاز" علي أصحاب كيبيكوف

وكانت اللجنة قد أعلنت في وقت سابق أن عددا من المسلحين تحصنوا الأحد 19 أبريل/نيسان في أحد المنازل ببلدة غريريه-أفلاك ، ما دفع السلطات إلى إطلاق عملية لمكافحة الإرهاب بمشاركة وحدات تابعة لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي ووزارة الداخلية. وجرت محاصرة المنزل وإجلاء سكان المنازل المجاورة.

وفي البداية حاول رجال الأمن التفاوض مع المسلحين، علما أن امرأتين وطفلا كانوا معهم داخل المنزل المحاصر. وفي نهاية المطاف سمح المسلحون للطفل بالمغادرة، فيما رفضت المرأتان الخروج رغم نداءات الأمن.

واضطر رجال الأمن لإطلاق المرحلة النشطة من العملية بعد دوي انفجار قوي داخل المنزل وتعرضهم لإطلاق النار من نوافذه.

وذكرت لجنة مكافحة الإرهاب أن المسلحين المحاصرين حاولوا مغادرة المنزل أثناء المعركة، لكن تم إحباط محاولتهم هذه. ومع حلول الليل علق الأمن العملية، ليبدأ صباح الاثنين برفع الأنقاض في المكان وانتشال جثث القتلى.

المصدر: وكالات