لافروف: تطبيع العلاقات الروسية الأوروبية سيسمح بحل قضايا دولية (فيديو)

أخبار العالم

لافروف: تطبيع العلاقات الروسية الأوروبية سيسمح بحل قضايا دولية (فيديو)وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ورئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيتسو
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gp67

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، 4 أبريل/نيسان، خلال زيارته إلى سلوفاكيا، أن تطبيع العلاقات بين موسكو والاتحاد الأوروبي سيسمح لهما بتعاون أكثر فعالية لحل القضايا الدولية.

وقال لافروف في مؤتمر صحفي بعد لقائه مع نظيره السلوفاكي ميروسلاف لايتشاك، إن الجانبين أشادا خلال لقائهما بالتعاون المفيد للقوى الست الكبرى، وهي روسيا والولايات المتحدة والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، خلال مفاوضاتها مع إيران حول ملف طهران النووي، والتي جرت في لوزان السويسرية هذا الأسبوع.

وأضاف لافروف، أنه ونظيره السلوفاكي "مقتنعان بأن التطبيع الكامل للعلاقات بين روسيا والاتحاد الأوروبي سيسمح بتحقيق تعاون بنفس الفعالية فيما يتعلق باتجاهات أخرى للسياسة الدولية، بينها الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بما في ذلك الوضع في سوريا والعراق وليبيا واليمن".

لافروف: بعثة المراقبين في أوكرانيا يجب أن تعمل على مدار اليوم

وفيما يخص الأزمة الأوكرانية، أشار لافروف إلى أنه ولايتشاك متفقان على ضرورة رفع مستوى فعالية عمل المراقبين الأوروبيين على تنفيذ اتفاق مينسك في أوكرانيا، وفي مقدمتها البنود العسكرية.

وأردف وزير الخارجية الروسي أن المراقبين من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا يجب أن يعملوا على مدار اليوم في النقاط الأكثر حساسية على خط الفصل.

في سياق متصل، ذكر لافروف أن النقاش يجري حاليا حول إمكانية سحب المعدات العسكرية من عيار أقل من 100 ميليمتر من خط الفصل في منطقة دونباس جنوب شرق أوكرانيا.

وأكد أن روسيا ستبذل الجهود من أجل مساعدة طرفي النزاع الأوكراني على تنفيذ هذه الاتفاقات، مشيرا إلى أن ذلك "بالطبع، سيوثق الثقة المتبادلة".

في هذا السياق، قال وزير الخارجية الروسي إن عملية تسوية الأزمة الأوكرانية تواجه صعوبات بسبب إقرار البرلمان الأوكراني قانونا بشان الوضع الخاص لبعض مناطق مقاطعتي دونيتسك ولوغانسك جنوب شرق أوكرانيا، وهي خطوة تتعارض مع اتفاقات مينسك حول سبل تسوية النزاع الأوكراني.

مع ذلك، صرح الدبلوماسي الروسي أن مسألة إنشاء مجموعات عمل فرعية خاصة بتنفيذ بنود مختلفة لاتفاقات مينسك دخلت مرحلة عملية، معربا عن ثقته بأن هذا الأمر سيضيف ديناميكية وثبات للعملية التفاوضية.

كما أكد لافروف أن موسكو اتخذت قرارا بشأن إعادة تأهيل الشعوب المقيمة في شبه جزيرة القرم، حيث حصل تتار القرم على حق التمثيل في جميع أجهزة السلطات المحلية، بالإضافة إلى حق تعليم أطفالهم على اللغة التتارية.

وأشار وزير الخارجية الروسي إلى أن موسكو دعت إلى تنظيم زيارات للقرم ليرى الراغبون في ذلك كيف تسير الأمور على الواقع هناك، مؤكدا عدم وجود أي أسرار أوعقبات بهذا الشأن.

وذكر لافروف أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أشار إلى رغبة أنقرة تنظيم زيارات لمسؤولين أتراك إلى شبه جزيرة القرم وذلك خلال لقاء عقده مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في ديسمبر/كانون الأول الماضي، وهو أمر "دعمته موسكو بنشاط".

موسكو وبراتيسلافا: يجب تجنب أي تصعيد في أوروبا

وحول اجتماعه مع الرئيس السلوفاكي أندريه كيسكا، قال لافروف إنهما بحثا مجموعة من القضايا الثنائية، إلى جانب الأزمة الأوكرانية والحاجة إلى تجنب أي تصعيد في القارة الأوروبية.

لافروف يشارك في فعاليات بالذكرى الـ70 على تحرير براتيسلافا

وأضاف أن محادثات الجانبين تناولت أيضا موضوع الذكرى الـ70 لتحرير الجيش الأحمر العاصمة السلوفاكية براتيسلافا من الغزاة الألمان الفاشيين خلال الحرب العالمية الثانية. 

وشارك وزير الخارجية الروسي، جنبا إلى جنب مع قادة سلوفاكيا، في الفعاليات الاحتفالية عند النصب التذكاري للجنود السوفييت على تلة سلافين في براتيسلافا.

المصدر: وكالات روسية