موسكو تحذر من نشر الدرع الصاروخية الأمريكية في كوريا الجنوبية

أخبار العالم

موسكو تحذر من نشر الدرع الصاروخية الأمريكية في كوريا الجنوبيةالخارجية الروسية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gobf

حذرت روسيا الولايات المتحدة الأمريكية الثلاثاء 24 مارس/ آذار من نشر عناصر الدرع الصاروخية في كوريا الجنوبية.

وأكد بيان لوزارة الخارجية الروسية أن نشر الدرع يهدد أمن المنطقة. وأشارت الخارجية إلى أن "نقاشا يدور في سيؤول عن إمكانية نشر صواريخ باليستية أمريكية من طراز "ثاد"، إذ تدرس القوات الأمريكية المسلحة العاملة هناك المناطق التي قد تنشر فيها الدرع الصاروخية". وتضيف الخارجية الروسية: " هذا يؤكد أن فكرة توسيع الولايات المتحدة نشر الدرع الصاروخية، بما في ذلك في أراضي كوريا الجنوبية، آخذ بالتبلور".

وتعتبر موسكو أن " إمكانية مثل هذا التطور لا يمكن أن يمر دون التنبيه إلى الأثر المدمر للدرع الصاروخية الأمريكية على الأمن الدولي والاستقرار الاستراتيجي".

صاروخ - THAAD

وأضافت الخارجية: " هذه الخطوة لا يمكن إلا أن تؤدي إلى سباق التسلح في شمال شرق آسيا، وأن يزيد من صعوبة التوصل إلى حل للمشكلة النووية في شبه الجزيرة الكورية".

ودعت موسكو كوريا الجنوبية إلى تحليل عواقب هذه الخطوة ودراسة ما إذا كانت ستجلب الرادارات والدرع الصاروخية سلبيات أكثر من الإيجابيات.

 الدرع الصاروخية في أوروبا

وكانت موسكو دعت في وقت سابق الدول الأوروبية إلى عدم الانضمام إلى منظومة درع الناتو الصاروخية التي ينظر إليها الجانب الروسي على أنها تهديد لأمنه.

الدرع الصاروخية الامريكية

وأعلنت روسيا في وقت سابق أن إبداء عدد من الدول الأوروبية رغبتها في نشر منظومة الدرع الصاروخية الأمريكية على أراضيها يؤكد مخاوف روسيا الاتحادية من أن الغرب يعمل فقط على تقويض قوة الردع النووية الروسية.

وفي السياق ذاته، أعلنت موسكو أن منظومة الدرع الصاروخية الأمريكية لها طابع عالمي، لذلك لا يمكن أن تبقى روسيا غير مبالية، وهي مضطرة للرد.

وتقول روسيا إن حلف شمال الأطلسي يستعمل في نشر منظومة الدرع الصاروخية منصات مماثلة لتلك المستخدمة في إطلاق الصواريخ المجنحة ذات القواعد البحرية، لافتا إلى أن هذا العمل يعد انتهاكا للمعاهدة الخاصة بتدمير الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى.

وأوقفت الولايات المتحدة وحلف الناتو الحوار مع روسيا بشأن منظومة الدرع الصاروخية بذريعة الأزمة الأوكرانية.

وتنفذ روسيا إجراءات مضادة هدفها بالدرجة الأولى، تزويد الجيش الروسي والأسطول بأنظمة حديثة تسمح بتحييد قدرات منظومة الدفاع الصاروخية الأمريكية.

وتنص العقيدة العسكرية الروسية الجديدة على أن إقامة ونشر الدرع الصاروخية الاستراتيجية التي تقوض الاستقرار العالمي وتنتهك توازن القوى القائم المجال الصاروخي النووي، يعد أحد الأخطار العسكرية الخارجية الرئيسة.

المصدر: RT + وكالات