عباس يكرم شخصيات سويدية في أول سفارة لدولة فلسطين بأوروبا الغربية

أخبار العالم العربي

عباس يكرم شخصيات سويدية في أول سفارة لدولة فلسطين بأوروبا الغربيةمحمود عباس في افتتاح أول سفارة لدولة فلسطين في أوروبا الغربية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gl6t

منح رئيس دولة فلسطين محمود عباس وسام الاستحقاق والتميز الذهبي لرئيس لجنة العلاقات الثنائية في البرلمان السويدي بيتر هولتكفست، وذلك في مقر أول سفارة لدولة فلسطين بأوروبا الغربية.

جاء تكريم البرلماني السويدي أثناء زيارة عباس إلى المملكة الاسكندنافية، وذلك في 11 فبراير/شباط 2015، "تقديرا لدوره في تعزيز علاقات الصداقة الفلسطينية السويدية، نقلا عن وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".

كما منح عباس وسام الاستحقاق والتميز الفضي لـ "المناصر للقضية الفلسطينية" ايفرت سفينسون، وهو الوسام ذاته الذي حصل عليه عضو لجنة العلاقات الثنائية في البرلمان السويدي توربيون بيورلند.

ومنح الرئيس الفلسطيني وسام الاستحقاق والتميز الذهبي للراحلين، رئيس الوزراء السويدي أولف بالمه الذي كان أحد أبرز المساندين لحقوق الشعب الفلسطيني في أوروبا، واستلمت الوسام أرملة السياسي الذي اغتيل في عام 1986، وكذلك الكونت فولك برنادوت "اعترافا بدوره المتميز في تعزيز مبادئ حقوق الإنسان، واحترام القانون الدولي في فلسطين"، وقد استلم الوسام نجل الكونت الراحل.

العلاقات السويدية-الفلسطينية..

من المعروف أن للسياسة السويدية حضور متميز في القضية الفلسطينية منذ بدايتها، إذ عينت هيئة الأمم المتحدة الكونت السويدي فولك برنادوت وسيطا دوليا بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ليتم اغتياله في القدس في 17 أيلول سبتمبر 1948 جراء إطلاق النار عليه على يد عناصر من منظمة "شتيرن" الإسرائيلية، التي أشرفت على مذبحة دير ياسين في 9 أبريل/نيسان 1948.

وكان الكونت الراحل قد تقدم بمقترحات تسهم بإحلال السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، منها ضمان حق الفلسطينيين الذين يغادرون بلدهم بسبب النزاع القائم بالعودة إلى فلسطين دون قيد واستعادة ممتلكاتهم.

يُذكر أن الكونت برنادوت سليل العائلة السويدية الملكية إذ أنه الابن الأصغر لأوسكار الثاني، ملك السويد والنرويج قبل استقلال الأخيرة في عام 1905، كما أنه ترأس الصليب الأحمر في السويد.

ملفات توتر في العلاقات السويدية-الإسرائيلية...

شهدت العلاقات السويدية-الإسرائيلية توترا أكثر من مرة، من بينها اعتراض السفير الإسرائيلي لدى السويد تسفي مازئيل في عام 2004 على عمل "بيضاء الثلج والحقيقة" الفني، الذي كرم فيه مواطنه المؤيد لحقوق الشعب الفلسطيني درور فيلير وزوجته غانيلا سكاود-فيلير، كرما المحامية الفلسطينية هنادي جرادات التي فجرت نفسها وسط إسرائيليين، وذلك بتحطيمه العمل الذي كان يعرض في متحف الآثار الوطني في ستوكهولم، ما دفع بمدير المتحف إلى طرده.

كما شهدت العلاقات بين ستوكهولم وتل أبيب توترا في عام 2009 بسبب معلومات أفاد بها الصحفي السويدي دونالد بوستروم، الذي كشف عن استهداف فلسطينيين حتى بعد موتهم من قبل إسرائيل، وذلك بانتزاع أعضائهم وبيعها لجهات محددة في الولايات المتحدة. وكانت إسرائيل قد طالبت السويد بالاعتذار عن نشر هذه المعلومات في الصحف المحلية إلا أن ستوكهولم رفضت الاعتذار.

يُشار إلى أن نشر دونالد بوستروم هذه المعلومات جاء في إطار اهتمام الصحفي السويدي بفلسطين والقضية الفلسطينية، إذ أنه أصدر كتابا من 420 صفحة في عام 2001 يحمل عنوان "إن شاء الله"، يتناول ما يتعرض له الفلسطينيون في الأرض المحتلة، كما يحتوي هذا الكتاب على 200 صورة التقطها الكاتب نفسه، ترصد هذه المعاناة.

المصدر: RT + "وفا" + وكالات

الأزمة اليمنية