في ذكرى ثورة 11 فبراير.. المحتفون في مرمى نيران الحوثيين

أخبار العالم العربي

في ذكرى ثورة 11 فبراير.. المحتفون في مرمى نيران الحوثيينمظاهرات في اليمن رافضة لـ"النقلاب"
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gkzu

فتح مسلحون حوثيون النار الأربعاء 11 فبراير/شباط على متظاهرين يمنيين تجمعوا وسط العاصمة صنعاء احتفالا بالذكرى الرابعة للثورة اليمنية وسط سيطرة كاملة للحوثيين على البلاد.

وتناقلت وسائل إعلام محلية أنباء عن إصابة مستشار محافظ البيضاء "حسين الحميقاني" برصاص مسلحين حوثيين خلال مشاركته بمسيرة في ذكرى "ثورة 11 فبراير.

إلى ذلك أفاد مراسلنا في تعز بأن تجمعات وحشودا هائلة توافدت من جميع المديريات في محافظة تعز لتلتقي في وادي القاضي قبل التوجه إلى مبنى المحافظة على طول شارع جمال.
وعبر المتظاهرين عن رفضهم للإعلان الدستوري وما سموه الانقلاب على السلطة من قبل الحوثيين.

وطالب المتظاهرون بترسيم الأقاليم وتطبيق الفدرالية في اليمن وتحقيق استقلالية إقليم الجند عن المركزية في صنعاء.

تعليق مراسلنا في تعز

إلى ذلك أفاد موقع  "يمن برس" أن العشرات من أنصار الحوثي قاموا باختراق المسيرة التي خرجت من جهة شارع بغداد واتجهت إلى شارع الزبيري ثم إلى شارع هائل، حيث تم إطلاق النار عليها في تقاطع شارع بغداد الزبيري.

ودعت تكتلات شبابية من ثورة 11 فبراير التي أطاحت بالرئيس السابق علي عبد الله صالح، إلى تنظيم مظاهرات حاشدة في العاصمة صنعاء وعدد من المدن، في حين استبق أنصار الحوثيين شباب الثورة وقام مسلحون منهم بإغلاق ساحة التغيير بصنعاء التي مثلت قلب ثورة 2011.

وشددت الحركات الثورية والشبابية لجعل هذه المناسبة موعدا لاستعادة الدولة اليمنية وإسقاط "الانقلاب الحوثي" على الشرعية، بإعلان اللجنة الثورية"، التابعة لجماعة "أنصار الله" (الحوثي)، في القصر الجمهوري في صنعاء الجمعة الماضي، ما أسمته "إعلانا دستوريا"، يقضي بتشكيل مجلسين رئاسي ووطني، وحكومة انتقالية، وحل مجلس النواب اليمني.

الثوار يحذرون الحوثيين من وقوع مصادمات 

ميليشيات الحوثي تخلق ساحات العاصمة

إلى ذلك نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" الصادرة في لندن عن مصادر شاببية تحذيرها من اشتباكات مع شباب الثورة، قد يحرض عليها الحوثيون بالتعاون مع أنصار الرئيس السابق علي عبد الله صالح، وعبروا عن خشيتهم من تكرار عمليات العنف التي شهدتها العاصمة صنعاء في 2011، حيث سقط عشرات القتلى والجرحى برصاص الموالين لصالح.

من جهة أخرى حذرت القوى الثورية في الحديدة المسلحين الحوثيين من المساس بالمتظاهرين السلميين، مؤكدة رفضها العنف والإرهاب وعزمها على تحقيق أهداف الثورة السلمية للوصول إلى الدولة المدنية الحديثة، مشيرة إلى أن ما أصدرته وزارة الداخلية في الحكومة غير الشرعية من منع حق التظاهر هو تأسيس لديكتاتورية قادمة وحظر حق مكفول دوليًا.

وقالت حملة "لا للانقلاب" إنه وتجديدا لمسيرة النضال السلمي والتأكيد النهج في مقاومة الاستقواء بالقوة لفرض الإرادات، فإنها تدعو كل الأحرار للخروج اليوم بمسيرة مناهضة لما سمي "الإعلان الدستوري» ورفضا للانقلاب، مؤكدة مواصلتها في المظاهرات السلمية لرفض الوجود المسلح لأي ميليشيات في مدينة الحديدة وكل المدن اليمنية والعاصمة صنعاء.

توكل كرمان: ذكرى 11 فبراير جاءت واليمن ليس على ما يرام

توكل كرمان

من جانبها قالت الناشطة اليمنية، الحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان إن "ذكرى ثورة فبراير، جاءت واليمن ليس على ما يرام، عقب انقلاب الحوثيين على إرادة اليمنيين، واحتلالهم للعاصمة صنعاء، وإسقاطهم لمؤسسات الدولة السيادية، وقيامهم بنهب معسكرات الجيش، ومصادرتهم وانتهاكهم للحقوق والحريات".


وأضافت في رسالة وجهتها لشباب ثورة 11 فبراير، أن "جماعة الحوثي، دمرت كل قواعد العمل السياسي، ونسفت كل تقاليد الدولة المؤسسية، لفرض إرادة أحادية إشباعًا لنزواتها في التفرد والتسلط، وتنفيذا لأجندات إقليمية".

واتهمت كرمان الرئيس اليمني الأسبق علي عبدالله صالح بانتهاج سياسة العنف والصراعات لإفشال ثورة فبراير، وارتكابه مجازر في حق شباب الثورة.

وانطلقت الثورة اليمنية ضد نظام علي عبدالله صالح، في 2011، وأجبرته على التنحي بموجب اتفاق سياسي رعته دول مجلس التعاون الخليجي في تشرين الثاني/ نوفمبر من العام ذاته، وتسليم السلطة إلى نائبه حينها، عبدربه منصور هادي، عبر انتخابات توافقية جرت في شباط/ فبراير من عام 2012.

تعليق مراسلنا في صنعاء

تعليق حكيم المسمري رئيس تحرير صحيفة "اليمن بوست"

المصدر: RT + وكالات


الأزمة اليمنية