مطالب عراقية بالاحتجاج على المساعدات الأمريكية لـ"داعش"

أخبار العالم العربي

مطالب عراقية بالاحتجاج على المساعدات الأمريكية لـالبرلمانية طالبت بتقديم مذكرة احتجاج لمجلس الأمن
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ghvz

اتهمت النائب العراقية عالية نصيف الطيران الأمريكي بإلقاء صناديق وأكياس مساعدات لتنظيم "داعش" عمدا بانتهاك للقوانين والأعراف الدولية. وطالبت بتقديم احتجاج لمجلس الأمن.

وقالت نصيف الخميس 1 يناير/كانون الثاني إن "قيام الطيران الأمريكي بالتحليق داخل الأجواء العراقية وتحديدا فوق المناطق التي وقعت في قبضة تنظيم داعش الإرهابي وإلقاء صناديق وأكياس مساعدات لم يعد بالإمكان أن نعدّه خطأ غير متعمد بعد أن تكرر أكثر من مرة، بل هو تصرف متعمد وانتهاك للقوانين والأعراف الدولية ".

وأضافت "نحن على دراية تامة بأن الأمم المتحدة اليوم هي الأداة التشريعية في يد الولايات المتحدة الأمريكية"، مشددة على ضرورة أن "يستنكر المجتمع الدولي تصرفات الأمريكان التي تريد لتنظيم داعش أن ينتعش ويستعيد قواه، كما تحاول التعظيم من ظهور هذه التنظيمات الإرهابية على الواجهة".

وطالبت نصيف الحكومة ووزارة الخارجية العراقية بـ"تقديم مذكرة احتجاج للأمم المتحدة حول هذا السلوك الذي لا يقبل إلا تفسيرا واحدا".

ودعت الرأي العام العالمي الى "إدانة واضحة لهذه التصرفات التي عبرت عن مدى استفادة الجانب الأمريكي من إطالة الحرب ضد التنظيمات المتطرفة في العراق والمنطقة".

وكان عضو البرلمان العراقي والأمين العام لمنظمة "بدر" هادي العامري قال في تصريح لقناة RT أن هناك توجه لاكمال أدلة تدين بعض دول التحالف الغربي بتقديم الدعم لتنظيم "داعش".

وأوضح العامري، أن التحالف الدولي غير جاد في قتال التنظيم بل يعتزم احتواءه في العراق وسورية، مستغربا من الازدواجية في الموقف من التنظيمات المتطرفة.

وأشار إلى أن واشنطن تقوم بالحصول على الأموال لتغطية نفقات الحرب ضد "داعش" وفي الوقت نفسه هناك مساعدات تقدم للتنظيم عندما يقهر على أرض المعركة.

وبين العامري، وهو قائد سرايا الحشد الشعبي، أن هناك شح في تجهيزات قوات الحشد الشعبي من أسلحة ومدرعات ورغم ذلك تمكنوا من تحقيق انتصار جديد في الضلوعية ومناطق جنوب تكريت.

يذكر أن عددا من وسائل الإعلام المحلية نشرت، في (26 كانون الأول 2014)، مقطع فيديو يعرض قيام إحدى طائرات التحالف الدولي المناهض لـ"داعش" بإسقاط بالون لم يعرف حتى الآن محتواه على منطقة الخضيرة الشرقية جنوبي صلاح الدين. 

المصدر: RT + "السومرية"