72 قتيلا حصيلة هجمات المتمردين في آسام الهندية

أخبار العالم

72 قتيلا حصيلة هجمات المتمردين في آسام الهنديةصورة أرشيفية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ghbr

ارتفعت حصيلة ضحايا الهجمات التي شنها مسلحو جبهة بودولاند الديمقراطية الوطنية الانفصالية على مناطق من ولاية آسام الهندية خلال الأيام الأخيرة إلى 72 قتيلا، أغلبهم من الأطفال والنساء.

وكانت الهند قد فرضت الأربعاء 24 ديسمبر/كانون الأول حظرا للتجوال في أجزاء من الولاية، في وقت أعلنت فيه الشرطة الهندية ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 56 قتيلا و80 جريحا وتواصل البحث عن ضحايا آخرين في المناطق الأبعد.

ودان رئيس الوزراء الهندي نارندرا مودي الهجمات، معتبرا أنها "أعمال جبانة" وأوفد وزير الداخلية في حكومته إلى المنطقة.

ونسبت الشرطة الهجمات الى الجبهة الديمقراطية الوطنية لبودولاند المحظورة التي تطالب باستقلال المنطقة منذ عقود.

وقال ضابط شرطة إن المتمردين قتلوا بالرصاص 21 من سكان إحدى القرى بمنطقة سونيتبور، كما شنوا هجمات في منطقتي كوكراجهار وبونجيجاون.

وأبلغ قرويون الشرطة أن المتمردين قدموا سيرا وهم يحملون بنادق هجومية ويرتدون بزات عسكرية                            

هذا وشنّت قوات الأمن الهندية حملة الشهر الماضي ضد المتمردين في مخابئهم النائية. 

وقال ضابط شرطة إن المتمردين " لم يستثنوا حتى النساء والأطفال"، مضيفا أن نحو 10 نساء و13 طفلا كانوا بين القتلى في العنف الذي وقع الثلاثاء.

وقال مسؤول كبير بالشرطة في سونيتبور التي شهدت أسوأ الهجمات إن الجيش وضع في حالة تأهب، وفرض حظر التجوال.

واكتظ المستشفى الوحيد في سونيتبور بعشرات المصابين بجروح ناتجة عن أعيرة نارية.
وآسام لها تاريخ في العنف الدموي الطائفي وبها جماعات مسلحة تقاتل من أجل المزيد من الحكم الذاتي أو الانفصال عن الهند.

وتقاتل الجبهة من أجل إقامة وطن منفصل لقبيلة بودو، وهي من السكان الأصليين وتقول إن الولاية التي تشتهر بزراعة الشاي أصبحت تعج بالغرباء.
وتشتبه الشرطة في أن متشددين من الجبهة هم الذين نفذوا أربعة هجمات الثلاثاء.

صورة أرشيفية

المصدر: RT + وكالات

فيسبوك 12مليون