"برنت" تحت 80 دولارا والسعودية تطمئن بأن السوق ستستقر في نهاية المطاف

مال وأعمال

برنت تحت 80 دولار للبرميل والسعودية تطمئن بأن السوق ستستقر في نهاية المطاف
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gf1j

تراجع سعر "برنت" مقتربا من مستوى 78 دولارا للبرميل في تعاملات الأربعاء 26 نوفمبر/تشرين الثاني عشية اجتماع "أوبك"، وبعد أن أظهرت أكبر أربعة اقتصادات في آسيا مؤشرات على الضعف.

وبحلول الساعة 11:30 بتوقيت موسكو تراجعت العقود الآجلة للخام الأوروبي مزيج "برنت" تسليم 15 يناير/كانون الثاني في التعاملات الإلكترونية لبورصة "نايمكس"، تراجعت 10 سنتات لتصل إلى 78.23 دولار للبرميل الواحد، كما هبطت العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي الخفيف تسليم 15 يناير/كانون الثاني 13 سنتا لتصل إلى 73.96 دولار للبرميل.

وقال المتعاملون إن الحديث عن خفض محتمل في الإنتاج قبل اجتماع منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" يدعم الأسعار لكنهم أضافوا أن تزايد المتاعب الاقتصادية في آسيا ضغط على السوق في التعاملات المبكرة.

ويجتمع وزراء "أوبك" الخميس في فيينا ويريد بعض الأعضاء خفض الإنتاج مليون برميل يوميا على الأقل لتعزيز الأسعار التي هبطت بنسبة 30% منذ يونيو/حزيران.

على صعيد متصل قال وزير المالية الروسي أنطون سيلوانوف إن أسعار النفط قد تبقى عند مستوى يتراوح بين 80 و90 دولارا للبرميل على المدى المتوسط أو حتى البعيد.

في حين أعرب وزير البترول السعودي علي النعيمي عن اعتقاده بأن سوق النفط ستستقر من تلقاء نفسها في نهاية المطاف.

أما وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه فأشار إلى أن "أوبك" بحاجة إلى إظهار الوحدة أمام تزايد وفرة المعروض في أسواق النفط وأضاف أن على المنتجين المستقلين المساهمة في أي خفض للإنتاج.

تصريحات الوزراء الروسي والسعودي والإيراني جاءت بعد محادثات بين السعودية وفنزويلا وروسيا والمكسيك يوم الثلاثاء لم تسفر عن اتفاق على سبل التعامل مع فائض المعروض النفطي المتزايد.

وقالت مجموعة "بيرا" للطاقة التي مقرها الولايات المتحدة في تقرير أسبوعي: "الاقتصاد الأمريكي يبلي بلاء حسنا لكن كل الاقتصادات الأخرى تقريبا تعاني مما يعزز احتمالات تراجع النمو لا ارتفاعه، كما أن أرصدة النفط العالمية ما زالت تشير إلى وجود فائض ضخم في 2014، وستجد أوبك صعوبة في معالجة الموقف".

المصدر: RT + "رويترز"