محاولات لمنع وصول الأطفال إلى التنظيمات الإرهابية في العراق وسوريا

أخبار العالم العربي

محاولات لمنع وصول الأطفال إلى التنظيمات الإرهابية في العراق وسورياأريون زانا
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gbrm

تحاول سلطات دول مختلفة وضع حد لتدفق المتطوعين من أوروبا للقتال إلى جانب جماعات متطرفة في سوريا والعراق ومنع تهريب أطفال المتطوعين إلى مناطق القتال.

وسلمت السلطات المغربية طفلتين تحملان الجنسية الفرنسية لعائلة والدهما الذي كان يستعد للمغادرة معهما إلى تركيا تمهيدا للالتحاق بصفوف تنظيم "الدولة الإسلامية" المتطرف.

وأشارت وزارة الداخلية المغربية إلى أن الموقوف المغربي المقيم في فرنسا كان أثناء توقيفه برفقة "مواطنة مغربية أبرم معها عقد زواج عرفي، في حين يرجح أن تكون زوجته الحاملة للجنسية الفرنسية قد مكثت بفرنسا".

وأكدت مصادر أمنية أن الطفلتين "تم تسليمهما لعائلة والدهما في المغرب" في انتظار إرجاعهما إلى والدتهما في فرنسا.

وأوضحت الداخلية المغربية في بيان لها أن الموقوف "الذي كان على علاقة مع الخلية الإرهابية التي تم تفكيكها في 14 أغسطس/آب 2014 والذي كان مكلفا بإرسال مقاتلين إلى سوريا والعراق، كان على علاقة وطيدة مع قياديين متطرفين بالمجموعة الإرهابية "داعش".

ويشارك أكثر من ألفي مغربي حاليا في القتال إلى جانب الجماعات  المتطرفة في سوريا والعراق، حسب الرباط.

عودة طفل إلى كوسوفو بعد أن قضى شهورا مع والده في سوريا

من جهة أخرى نفذت أجهزة مخابرات كوسوفو بنجاح عملية إنقاذ طفل يبلغ ثماني سنوات كان قد وقع في يدي تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا حيث اقتاده والده، الذي يقاتل مع التنظيم المتطرف.

وأوضح رئيس وزراء كوسوفو هاشم تاجي في بيان صادر يوم الخميس: "في يونيو/حزيران أبلغت أجهزة مخابراتنا بأن مواطنا كوسوفيا هو أربين زانا توجه إلى سوريا مع ابنه البالغ من العمر ثماني سنوات بالرغم من اعتراض والدته".

وحسب وسائل إعلام فإن والد الطفل أريون زانا اختطفه منذ خمسة أشهر. ووصل الطفل الى بريشتينا في طائرة مساء الأربعاء واستقبلته والدته برانفيرا ورئيسة كوسوفو عاطفيتي جاهجاغا.

وحسب تقديرات أجهزة الأمن فإن نحو 150 كوسوفيا انضموا إلى المتطرفين الإسلاميين في سوريا قتل منهم 16.

المصدر: RT + "أ ف ب"

الأزمة اليمنية