على غرار "تحدي دلو الثلج".. حملة "نداء الإيقاظ" لمساعدة أطفال اللاجئين السوريين

متفرقات

على غرار على غرار "تحدي دلو الثلج".. حملة "نداء الإيقاظ" من أجل اليونيسيف
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gb1s

طلب العديد من المشاهير من مواقع التواصل الاجتماعي، تويتر وفيسبوك وإينستاغرام، المشاركة في حملة "نداء الإيقاظ" الجديدة على غرار الحملة الشهيرة "تحدي دلو الثلج"، من أجل أطفال سورية.

الحملة الجديدة التي يمكن أن تثير جنون مواقع الإنترنت، وتقتضي التقاط المشاهير صور "سيلفي" لأنفسهم وهم يستيقظون من النوم، بدون أية مساحيق تجميل، وتهدف إلى جمع الأموال والتوعية من أجل صندوق طوارئ سورية باليونيسف.

ويتم تحميل الصور على موقع تويتر تحت اسم الهاشتاج #WAKEUPCALL #UNICEF Text SYRIA to 70007 أو على موقع http://wwwwakeupcall.org.uk، ثم يقوم كل شخص بعدها بترشيح ثلاثة اشخاص آخرين للقيام بنفس التحدي.

الحملة الجديدة تختلف عن الحملة السابقة، التي ظهرت في وقت سابق من هذا العام تحت اسم No Make-Up Selfie، أو "سيلفي بدون مساحيق تجميل"، والتي جمعت ملايين الدولارات لأبحاث السرطان في المملكة المتحدة.

وكانت "نعومي كامبل" من بين أول من شاركوا بصورهم في الحملة، حيث ظهرت عارضة الأزياء الشهيرة على فراش النوم صباحا بدون أية مساحيق تجميل، تبعا لتقاليد الحملة.

على غرار "تحدي دلو الثلج".. حملة "نداء الإيقاظ" من أجل اليونيسيف

ثم تبعتها العارضة "ديزي لوي" بصورة أخرى بدون مساحيق التجميل بعد الاستيقاظ مباشرة.

على غرار "تحدي دلو الثلج".. حملة "نداء الإيقاظ" من أجل اليونيسيف

صاحبة الفكرة هي سفيرة المملكة المتحدة باليونيسيف "جميما خان"، والتي شاركت في الحملة بصورة لنفسها لمساعدة الأطفال اللاجئين السوريين، في أعقاب رحلة قامت بها إلى مخيمات اللاجئين في الأردن.

على غرار "تحدي دلو الثلج".. حملة "نداء الإيقاظ" من أجل اليونيسيف

وقالت جميما لموقع MailOnline: "إن الهدف الرئيسي هو جمع الكثير من المال بسرعة لأطفال اللاجئين السوريين، وعندما ذهبت لمقابلة اللاجئين السوريين في مخيمات الأردن الأسبوع الماضي وجدت الوضع بائسا".

وأضافت جميما: "خطرت لي هذه الفكرة كمحاولة لتكرار النجاح المذهل لتحدي دلو الثلج، الذي جمع 100 مليون دولار من أجل مرض التصلب الضموري العضلي الجانبي (ALS) غير المعروف سابقا، وأيضا نجاح حملة No Make-Up، التي جمعت 8 ملايين جنيه استرليني في ستة أيام لأبحاث السرطان في المملكة المتحدة".

وأكدت جميما "لقد أيدت منظمة UNICEF (التابعة للامم المتحدة)، والتي عملت معها لمدة 13 عاما كسفيرة، أيدت الفكرة، وساعدوني في تنفيذها، فهناك حاليا أكثر من 6.5 مليون طفل سوري في حاجة ماسة للمساعدة ".

المصدر : RT + "ديلي ميل"

أفلام وثائقية