بعبع حمى "إيبولا" يرعب العالم

الصحة

بعبع حمى الوقاية من حمى ايبولا
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/757921/

يكفي أن تظهر أعراض مرضية شبيه بأعراض حمى "إيبولا" لدى أي شخص في أي مكان، حتى يحجر عليه صحيا تحسبا من إمكانية إصابته بهذه الحمى القاتلة.

أعلنت منظمة الصحة العالمية، أن حمى "إيبولا" تنتشر بوتائر سريعة في بلدان غرب إفريقيا حيث قضت إلى الآن على حياة 2296 من أصل 4293 مصابا.

رسميا سجلت حالات الإصابة بحمى "إيبولا" في ليبيريا وسيراليون وغينيا ونيجيريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية والسنغال.

لكن انتشار الحمى في بلدان غرب إفريقيا، خلق نوعا من القلق والتخوف في مختلف بلدان العالم، حيث بات الحجر الصحي يفرض على كل من تظهر عليه أعراض مرضية شبيهة بأعراض "إيبولا"، وذلك لمنع انتشارها في البلد المعني.

الوقاية من حمى ايبولا

فقبل يومين مثلا عاد شاب أسترالي (24 سنة) إلى بلاده قادما من جمهورية الكونغو الديمقراطية، وفي اليوم التالي ساءت حالته الصحية، فأدخل فورا إلى المستشفى ولم تظهر إلى الآن نتائج التحاليل، أي أن التشخيص غير مؤكد.

كما فرض الحجر الصحي على طالب إفريقي يدرس في مدينة يكاترينبورغ الروسية ظهرت لديه أعراض المرض، بعد عودته من إجازة صيفية قضاها في غينيا بيساو منذ يوم 29 أغسطس/آب. ولكن حسب ما أعلنه مصدر في وزارة الصحة الروسية لم تثبت إصابته بفيروس "إيبولا".

فيروس ايبولا

وكان وزير الدفاع في ليبيريا، براوني ساموكاي، قد أشار إلى أن انتشار الوباء بهذه السرعة يهدد وجود ليبيريا كدولة، كونها لا تملك ما يكفي من الإمكانيات اللازمة لمنع انتشار الوباء.

أما في سيراليون، فقد أدى انتشار الوباء خلال الأشهر الأخيرة إلى انخفاض حاد في وتائر النمو الاقتصادي، إذ أوقفت عدد من شركات الطيران رحلاتها الجوية إلى هذا البلد، حيث مكافحة الوباء تتطلب أيضا مبالغ مالية كبيرة تفوق طاقته.

المصدر: RT + وكالات

أفلام وثائقية