دعم دولي للبرلمان الليبي المنتخب والإسلاميون يدعون إلى حكومة إنقاذ

أخبار العالم العربي

دعم دولي للبرلمان الليبي المنتخب والإسلاميون يدعون إلى حكومة إنقاذتجمع ميليشيات قرب مطار طرابلس
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/756049/

دان الاتحاد الاوروبي الاثنين 25 أغسطس/آب "احتدام المعارك" في ليبيا ودافع عن "الشرعية الديمقراطية" للبرلمان المنتخب في يونيو/حزيران الماضي والذي يرفضه الإسلاميون.

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن بيان للمتحدث باسم الشؤون الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي: "ندين بشدة احتدام المعارك في طرابلس وبنغازي وكل ليبيا، خصوصا الهجمات ضد المناطق السكنية مع الغارات الجوية التي تشنها مقاتلات لا تعرف هويتها".

وأضاف البيان "نرفض تنفيذ أهداف سياسية من خلال استعمال القوة المسلحة ونشدد على أن الحوار السياسي هو الحل الوحيد لإدارة الأزمة الحالية".

 وتوعد الاتحاد الأوروبي "المسؤولين عن أعمال العنف هذه والذين يجهضون العملية الانتقالية السياسية والأمن القومي الليبي" بأنهم "سوف يحاسبون على أعمالهم" داعيا جميع الأطراف للقبول بوقف إطلاق نار فوري.

 وأضاف المتحدث "نعترف بالشرعية الديمقراطية للبرلمان ونشدد على أن عليه أن يبذل أقصى الجهود كي يمثل جميع الليبيين. وندعو الحكومة الموقتة والبرلمان إلى تشكيل حكومة في أسرع وقت تكون فعلا جامعة وقادرة على التجاوب مع تطلعات الشعب الليبي".

 

الدول الغربية تحذر من أي تدخل أجنبي في ليبيا

إلى ذلك حذرت الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون في بيان مشترك يوم الاثنين من أن التدخل الخارجي في ليبيا سيفاقم الانقسامات ويقوض التحول الديمقراطي في البلاد.

وقالت الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا في بيان أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية "نعتقد أن التدخل الخارجي في ليبيا يفاقم الانقسامات الحالية ويقوض التحول الديمقراطي في ليبيا".

وفي وقت سابق يوم الاثنين قال مسؤولون أمريكيون إن مصر والإمارات شنتا سلسلتين من الغارات الجوية الأسبوع المنصرم على الفصائل الإسلامية المسلحة في العاصمة الليبية طرابلس، بينما رفضت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية جين ساكي التعليق على هذا الأمر قائلة "أنا لست في وضع يسمح لي بتقديم أي معلومات إضافية عن هذه الضربات".

دول الجوار تدعو إلى التنازل عن الخيار العسكري وتتعهد بتقديم المساعدة وتعترف بالبرلمان الجديد

في غضون ذلك دعت دول الجوار الليبي في ختام اجتماعها حول الوضع الليبي في القاهرة في بيان لها إلى "تنازل جميع الميليشيات والعناصر المسلحة وفق نهج متدرج المراحل ومتزامن من حيث التوقيت عن السلاح والخيار العسكري فى إطار اتفاق سياسي بين كل الفرقاء التي تنبذ العنف ووفق آلية مستقلة تعمل برعاية إقليمية من دول الجوار ومساندة دولية".

وتعهدت دول الجوار، التي تخشى من انعكاسات النزاع في ليبيا على أوضاعها الداخلية، " بتقديم المساعدة للحكومة الليبية فى جهودها لتأمين وضبط الحدود مع دول الجوار وفق برنامج متكامل، ووقف كافة الأنشطة غير المشروعة للتهريب بكافة أنواعه".

المؤتمر الوطني الليبي يدعو إلى تشكيل "حكومة إنقاذ" وطني

على الصعيد الداخلي كلف المؤتمر الوطني الليبي المنتهية ولايته الاثنين عمر الحاسي الإسلامي التوجه لتشكيل "حكومة إنقاذ" وطني  وذلك خلال اجتماع عقده المؤتمر الوطني بطلب من الإسلاميين الذين يهيمنون عليه ويعارضون منح البرلمان الجديد أي شرعية خصوصا وأنهم يشكلون أقلية داخله.

وقال المتحدث باسم المؤتمر الوطني المنتهية ولايته عمر حميدان إن "المؤتمر أقال عبد الله الثني من منصبه رئيسا للحكومة وكلف أحمد الحاسي بتشكيل حكومة إنقاذ خلال أسبوع".

وأضاف حميدان أن الحكومة والبرلمان "فقدا كل شرعية" موضحا أن المؤتمر الوطني العام "يدعم العمليات الشرعية الهادفة الى تكملة تحرير البلاد" في إشارة إلى هجوم الإسلاميين على ميليشيات حول مطار العاصمة طرابلس.

في المقابل رفض عبد الله الثني في مؤتمر صحافي في طبرق قرار المؤتمر المنتهية ولايته قائلا إن "الاجتماع غير شرعي والاجراءات غير شرعية والجسم التشريعي الوحيد هو البرلمان" الذي انتخب في 25 من يونيو/حزيران الماضي.

وكان البرلمان وصف قبل أيام بـ"الارهابيين" الميليشيات الإسلامية والجهاديين الذين يعترضون على شرعيته مؤكدا عزمه محاربتهم.

كما قرر البرلمان الأحد تعيين رئيس أركان جديدا للجيش هو اللواء عبد الرزاق الناظوري الذي أعلن "الحرب على الإرهاب في بلاده" عقب أدائه اليمين القانونية الاثنين أمام البرلمان في طبرق.

أنصار الشريعة" تدعو قوات "فجر ليبيا" للانضمام إليها مع تصاعد الفوضى

من جهتها، دعت جماعة "أنصار الشريعة" الموالية لتنظيم القاعدة وتعتبرها السلطات والولايات المتحدة "إرهابية"، قوات "فجر ليبيا" التي تضم ميليشيات مصراتة وحلفاءها في الغرب الليبي للانضمام إليها، مع تصاعد الفلتان الأمني وتعمق الخلافات بين الإسلاميين والتيار الوطني.

 وتابعت في بيان لها "أعلنوا أن قتالكم من أجل الشريعة الإسلامية لا من أجل الشرعية الديمقراطية حتى يجتمع الجميع تحت راية واحدة وتزداد قوة أهل الحق وتضعف قوة أهل الباطل".

وأضاف "أن اللعبة التي يخطط لها الغرب الآن بعد الانتهاء من القتال الدائر هي ضربكم بالمجاهدين واستعمالكم لقتالهم بحجة أنهم متطرفون لا يريدون الأمن والأمان فاحذروا".

المصدر: RT + وكالات