ليبرمان يرى في المبادرة العربية أساساً لتطبيع العلاقات بين اسرائيل والعالم العربي

أخبار العالم العربي

ليبرمان يرى في المبادرة العربية أساساً لتطبيع العلاقات بين اسرائيل والعالم العربيوزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/754907/

اعتبر وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، إن مبادرة السلام العربية، التي قدمتها السعودية عام 2002، يمكن أن تشكل أساساً لترتيب العلاقات بين إسرائيل والعالم العربي.

لكنه أشار مع ذلك إلى أن ذلك ممكن "في حالة ألا تتضمن أية إشارة إلى حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة"

وفي حديث له مع صحيفة "جيروزاليم بوست" نشر يوم 12 أغسطس/آب قال ليبرمان "أعتقد أن المبادرة السعودية هي أكثر مغزى مما كانت عليه من قبل، فالفكرة المركزية في المبادرة هي ليس فقط الاتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين وإنما الترتيبات مع العالم العربي أجمع".

ووصف ليبرمان الاتفاق مع الفلسطينيين وحدهم بـ"الصداع لإسرائيل.. لأنه ستكون هناك مطالب متكررة واختلافات حول مواضيع مثل المعابر الحدودية والضرائب، لكن ستكون هناك فوائد من ترتيبات واسعة تشمل السعودية والدول المعتدلة في الخليج العربي".

وفيما يخص المفاوضات الجارية بالقاهرة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بغزة، قال ليبرمان إن "الحد الأدنى الذي تطالب به حماس هو أكثر بكثير مما يمكن لإسرائيل أن تقدمه سواء على المستوى القصير أو البعيد.. كما أن بعض مطالب حماس البعيدة المدى مثل الميناء هي أمور لن توافق عليها إسرائيل أبدا".

وأكد الوزير الاسرائيلي أن "جعل العملية السياسية أمرا ممكنا، فإنه يجب التخلص من حركة حماس، فطالما أن حماس قوية على الأرض وتسيطر على غزة وذات شعبية في الضفة الغربية فإن العملية السياسية هي ببساطة مستحيلة".

وفي سياق آخر اعتبر وزير الخارجية الإسرائيلية أن لا شرعية للرئيس الفلسطيني محمود عباس، قائلاً "لا شرعية أو سلطة لعباس لأنه لم تجر انتخابات في السلطة الفلسطينية منذ العام 2006 ، فبعد أن نتخلص من حماس فإن المرحلة التالية هي الانتخابات، علينا توقيع معاهدة دولية مع شخص لا يوجد شك في سلطته على توقيع  اتفاق معنا".

وكانت القمة العربية في بيروت عام 2002 قد أقرت مبادرة السلام العربية التي أطلقها الملك عبد الله بن عبد العزيز، عاهل السعودية (ولي العهد في ذلك الوقت)، وتقوم على إنشاء دولة فلسطينية معترف بها دوليا على حدود 1967 وحل عادل لقضية اللاجئين حسب القرار 194، والانسحاب من هضبة الجولان السورية المحتلة، مقابل اعتراف الدول العربية بإسرائيل وتطبيع العلاقات معها.

المزيد في تعليق مراسلتنا في القدس

المصدر: RT + وكالات