12 قتيلا في اليوم العشرين للاجتياح وحصيلة القتلى تبلغ 1062

أخبار العالم العربي

12 قتيلا  في اليوم العشرين للاجتياح وحصيلة القتلى تبلغ 1062 استمرار انتشال الجثث في غزة
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/753398/

ارتفعت حصيلة القتلى الفلسطينيين في اليوم العشرين للهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة إلى12، مع الإعلان عن مقتل مواطنين في قصف استهدف دراجة نارية في منطقة عبسان جنوب قطاع غزة.

وكان أربعة مواطنين في محافظتي الوسطى وخان يونس قتلوا وأصيب ثلاثة في تجدد القصف المدفعي والجوي لمناطق مختلفة من قطاع غزة.

وأعلن أشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية أن مواطنين قتلا شرق المنطقة الوسطى، وقتل آخر في منطقة الزنة شرق عبسان، كما أصيب في القصف الجوي الذي استهدف أرضا بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة ثلاثة مواطنين بينهم مسنة.

وأضاف أن القصف طال طاقما للدفاع المدني دخل منطقة الزنة بخان يونس ولا معلومات عن المسعفين حتى الآن.

و أعلن القدرة مقتل مواطن متأثر بجروحه في المغازي.

وفي ذات السياق أعلنت مصادر طبية مقتل الطفل فادي بركة متأثرا بجراحه في أحد مستشفيات مصر ليرتفع عدد قتلى الهجوم الإسرائيلي على غزة منذ 20 يوما إلى نحو 1060  وأكثر من 6000 جريح.

من جانبها أعلنت كتائب القسام أنها قصفت موقع "كيسوفيم" العسكري بصاروخي 107

وكان الجيش الاسرائيلي أعلن ظهر الأحد 27 يوليو/تموز انتهاء الهدنة الإنسانية التي كان قد أقرها الكابينت الإسرائيلي ليلة الأحد 27 يوليو/تموز حتى منتصف الليلة القادمة.

وقال منسق أعمال الحكومة الاسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة يؤاف مردخاي في بيان للصحافة "سنرجع لوضع ما قبل 24 ساعة"، مطالبا سكان مناطق التماس عند حدود قطاع غزة بالعودة الى الأماكن التي كانوا يحتمون فيها قبل 24 ساعة وعدم البقاء في بيوتهم التي عادوا اليها خلال التهدئة، وعلى وجه الخصوص سكان المناطق الحدودية في بيت حانون وبيت لاهيا والشجاعية والبريج والمغازي وخان يونس وعبسان الكبيرة وعبسان الصغيرة وخزاعة.

وحمّل مردخاي حركة حماس المسؤولية عن انهيار التهدئة متهما خالد مشعل واسماعيل باستخدام المدنيين في غزة دورعا بشرية من خلال الطلب منهم البقاء في بيوتهم وتعريض حياتهم للخطر لتحقيق أهداف خاصة.

وكانت تل أبيب وافقت  السبت 26 يوليو/تموز، على طلب الأمم المتحدة تمديد الهدنة الإنسانية في قطاع غزة حتى مساء الأحد، فيما رفضتها حماس، كونها "لا تقترن بانسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع".

 وقال فوزي برهوم المتحدث باسم الحركة لوكالة "فرانس برس": "لا قيمة لأي تهدئة إنسانية لا تنسحب بموجبها الدبابات الإسرائيلية ولا تمكن الناس من العودة الى بيوتهم ولا تتيح إخلاء جميع الشهداء والجرحى".

تعليق مدير مؤسسة الضمير لحقوق الانسان خليل أبو شمالة:

المصدر:RT+وكالات

 

الأزمة اليمنية