محققون أمميون: ثمة ملامح لـ "سَرْيَنة" "الدولة الإسلامية" في سورية

أخبار العالم العربي

محققون أمميون: ثمة ملامح لـ تنظيم " الدولة الإسلامية" في سوريا
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/753322/

قال محققون تابعون للأمم المتحدة، الجمعة 25 يوليو/ تموز إن عددا أكبر من مقاتلي المعارضة السوريين ينشق للانضمام إلى "الدولة الإسلامية" فيما وصفوه بأنه "إضفاء للطابع السوري".

وأطلع أعضاء لجنة التحقيق المستقلة بشأن سوريا والتي أنشأها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في سبتمبر/ أيلول 2011 مجلس الأمن الدولي على أحدث تقارير اللجنة بشكل غير رسمي الجمعة قبل تقديمه هذا الأسبوع.

وقال البرازيلي باولو بينهيرو رئيس لجنة التحقيق إن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام يشهد عملية "سرينة."

وأردف قائلا للصحفيين "ما بدأ بعدد كبير من المقاتلين الأجانب أصبح الآن به مواطنون سوريون فعليون.

" وقال: "نرى عددا من السوريين ينضمون لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أكبر من ذي قبل."

وقال إن هناك ما يقدر بين عشرة آلاف و15 ألف مقاتل أجنبي من جماعات مختلفة يقاتلون قوات الرئيس بشار الأسد.

وقالت كارين كونينج أبو زيد عضو اللجنة إن معظم السوريين المنضمين لتنظيم الدولة الإسلامية ينشقون عن جماعات أخرى للمعارضة المسلحة التي تقاتل في الحرب الأهلية في سوريا والتي دخلت عامها الرابع.

وقالت كونينج للصحفيين إن المنشقين يرون في التنظيم أنه " الأفضل، فهؤلاء الرجال أقوياء، وهؤلاء الرجال يكسبون المعارك ويسيطرون على الأراضي ولديهم أموال وبوسعهم تدريبنا."

وبعد هجوم ناجح في العراق أعلنت الدولة الإسلامية "الخلافة الإسلامية" في الأراضي التي تسيطر عليها في العراق وسورية وتعهدت بالتوسع.

وقال بينهيرو  إن هذه الجماعة "مرشحة قوية" لأن تضاف إلى القائمة السرية التي أعدها التحقيق للمشتبه بارتكابهم جرائم حرب في سورية.

وأضاف إن رسالته لمجلس الأمن الدولي الجمعة هي "رجاء لا تنسوا سورية."

ولم يتمكن محققو الأمم المتحدة من دخول سورية لمباشرة عملهم. وهم يعتمدون على المقابلات مع اللاجئين والاتصال بالضحايا والشهود في سورية من خلال التليفون والسكايب وعلى الصور والفيديو وصور الأقمار الصناعية وتقارير التشريح والتقارير الطبية. ويسعى المحققون للتحقق لمستوى معين حيث يكون لديهم "أساس معقول من الاعتقاد" بوقوع حادث.

وقال مارك ليال جرانت سفير بريطانيا في الأمم المتحدة بعد الجلسة التي رتبتها بريطانيا "نسمع من جديد عن الحجم المفزع للخروقات والانتهاكات التي تحدث ضد المدنيين الأبرياء .

"لابد من محاسبة كل الجناة."

وانتقد بينهيرو دون ذكر أسماء "الدول المؤثرة" لموقفها الغامض من دعم المحاسبة على الجرائم التي ترتكب في سورية وحملة للتوصل لحل سياسي في نفس الوقت الذي تساعد فيه الأطراف المتحاربة.

وأضاف ان الأطراف في سورية ترتكب كل الانتهاكات الإنسانية وخروقات حقوقية جسيمة بما في ذلك التعذيب والإعدام بلا محاكمة.

وقال "لسنا في موقف لنقول من الذي سيكسب كأس العام في انتهاكات حقوق الإنسان.

المصدر: RT+ رويترز