التجارة الإلكترونية.. ساحة الحرب الجديدة بين فيسبوك وتويتر

العالم الرقمي

التجارة الإلكترونية.. ساحة الحرب الجديدة بين فيسبوك وتويترالتجارة الالكترونية ساحة الحرب الجديدة بين فيس بوك وتويتر
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/752897/

انتقلت الحرب بين فيسبوك وتويتر، عملاقي مواقع التواصل الاجتماعي والمتنافسين الرئيسيين على مركز الصدارة بين المستخدمين، إلى ساحة جديدة هي التجارة الإلكترونية.

حيث أعلنت شركة تويتر الأسبوع الماضي أنها وافقت على الحصول على خدمات شركة CardSpring، وهي شركة تعمل في نظام الدفع عن طريق الهاتف بحيث تسمح للموزعين بعرض بضاعتهم على المستخدمين، الذين يمكنهم تحميلها على بطاقات الائتمان الخاصة بهم، ومع استخدام البطاقة داخل المتجر، يحسم ثمن المنتج من البطاقةأوتوماتيكيا.

 ويظهر هدف تويتر بالطبع واضحا من هذه الصفقة، ألا وهو إبقاء المستخدم على صفحتها لأطول وقت ممكن، بحيث يمكنه انتقاء منتجات معلن عنها على الموقع دون الحاجة إلى مغادرة الصفحة والانتقال لتطبيق آخر. وستُحمل الفواتير تلقائيا على بطاقات الائتمان المخزنة على الهاتف حتى الذهاب إلى المتجر للدفع.

كانت تويتر في العامين الماضيين قد تضامنت أيضا مع شركة "أميريكان اكسبريس" وقدما خدمات لحاملي بطاقة AmEx، تمكنهم من إجراء تحميل عمليات على بطاقات الائتمان من خلال تويتر.

والخطوة المنطقية القادمة لتويتر ستكون بالطبع السماح للمستخدمين بشراء المنتج مباشرة عن طريق الموقع وإتمام عملية الدفع، دون الحاجة للذهاب إلى المتجر، وهي الفكرة التي مازالت تويتر تدرسها بدقة، بالاشتراك مع شركة Stripe المتخصصة في إتمام عمليات الشراء عبر الإنترنت.

وقد رفض المتحدث باسم تويتر التعليق على الخطوة الأخيرة للشركة، لكن الشركة نوهت بالأمر في آخر إعلان لها عن خدماتها الجديدة بالاشتراك مع CardSpring.

وفي نفس الوقت لا يضيع الفيسبوك الوقت، فقد صرحت الشركة الأسبوع الماضي أنها كانت تختبر نظاما جديدا للدفع بواسطة تطبيق الموقع على الهاتف وموقعها على شبكة الإنترنت. وستقتصر في البداية على قبول العمليات الصغيرة ومتوسطة الحجم، بحيث أنه بمجرد الضغط على زر الشراء في تطبيق الموقع، سيسأل الموقع عن طريقة الدفع وعنوان الشحن.

 بعدها ينقل الفيسبوك معلومات بطاقة الائتمان الخاص بالعميل إلى طرف ثالث وسيط، ويبلغ تاجر التجزئة بالعملية، من أجل إتمام إجراءات البيع، وبالطبع ستضمن الفيسبوك سرية معلومات المستخدمين.

وقد رفضت الفيسبوك الإفصاح عن أية معلومات حول الشركات التي ستتعامل معها في هذا الإطار.

المصدر : RT + "ذي فايننشال اكبريس"