مرصد حقوقي ينشر حصيلة 6 أيام من الهجوم الإسرائيلي على غزة

أخبار العالم العربي

مرصد حقوقي ينشر حصيلة 6 أيام من الهجوم الإسرائيلي على غزة غارات اسرائيلية على غزة
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/752186/

نشر مرصد حقوقي إحصائية أولية لنتائج الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة المحاصر حتى منتصف ليل اليوم السادس، الأحد 13 يوليو/تموز، مؤكدا استمرار استهداف اسرائيل للمدنيين.

وقال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، ومقره جنيف على الإنترنت إنّ "القوات الإسرائيلية مع استمرار هجومها تؤكد على تعمدها استهداف المنشآت المدنية، إذ تواصل قصف المنازل وهدمها على رؤوس ساكنيها دون سابق إنذار، وقد صعّدت استهدافها المدنيين من النساء والأطفال ولم يسلم منها حتى ذوو الاحتياجات الخاصة".

وبيّن المرصد أنّ القوات الإسرائيلية استهدفت عائلاتٍ بأكملها، إذ بلغ عدد الضحايا حتى الأحد، اليوم السادس للهجوم، 166 قتيلا، بينهم 35 طفلا و24 امرأة، ودُمّر 268 منزلاً، 40 منزلاً منها دمرت بشكل كامل، و228 أخرى دمرت بشكل جزئي، وبذلك ترتفع حصيلة البيوت المهدمة منذ بدء الهجمة الى 1512، 216 منها بشكل كلي و1296 بشكل جزئي، بينما ألحقت الضرر بـ 39 منشأة تعليمية. 

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان

وعدد المرصد الهجمات التي نفذها الجيش الإسرائيلي منذ بدء هجومه على غزة حيث بلغت 3088 هجمة، منها 1980 هجوما صاروخيا، 590 قذيفة من البحرية، 518 قذيفة مدفعية.

كما أشار المرصد إلى استهداف الطائرات الحربية الإسرائيلية الأحد لمسجدين دمرا بشكل جزئي، ليرتفع عدد المساجد المستهدفة منذ بدء الهجوم الى واحد وعشرين مسجدا، ثلاثة منها بشكل كلي.

وقال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إنه في الأيام السابقة للهجوم ضُربت مستشفيات الشفاء والوفاء والمستشفى الأوروبي، ما ألحق بها أضرارا مادية، ليرتفع عدد الضربات ضد المستشفيات إلى 6، وفي وقت سابق أيضا استهدفت سيارتا إسعاف، واستهدف صحفيّ بصاروخ أدى الى مقتله وإصابة مرافقيه.

وكان المرصد قد أصدر بيانا مساء الأحد قال فيه إنه تابع بقلق شديد الإنذارات التي وجهتها السلطات الإسرائيلية للسكان الفلسطينيين في أجزاء واسعة من قطاع غزة، وتطلب منهم إخلاء بيوتهم تمهيداً لقصفها، بادعاء أن تلك المناطق تستخدم من قبل الفلسطينيين لضرب الصواريخ تجاه المناطق الإسرائيلية، مشيراً إلى أن إسرائيل تقوم باستهداف الأحياء المدنية في قطاع غزة منذ ستة أيام بشكل موسع يتجاوز الضرورة العسكرية وبصورة قاسية جداً.

المصدر: RT + "المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان"