الهجوم الهولندي يصطدم بجدار الدفاع الكوستاريكي

الرياضة

الهجوم الهولندي يصطدم بجدار الدفاع الكوستاريكي  الكوستاريكي براين رويز والهولندي روبن فان بيرسي
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/751501/

سيكون ملعب "أرينا فونتي نوفا" بمدينة سالفادور البرازيلية، السبت 5 يوليو، مسرحا لقمة "التناقض" بين الهجوم الهولندي والدفاع الكوستاريكي، في ختام مباريات ربع نهائي مونديال 2014.

وستشهد هذه المباراة صراعا بين المنتخب الهولندي صاحب أقوى هجوم بقيادة الثنائي المرعب الجناح الطائر أريين روبن والقناص روبن فان بيرسي، برصيد 12 هدفاً في أربع مباريات، مقابل 4 أهداف دخلت شباكه، وبين نظيره الكوستاريكي صاحب أكبر المفاجآت "قاهر أبطال العالم" وأقوى خط للدفاع إذ تلقت شباك حارس مرماه العملاق كيلور نافاس هدفين فقط في أربع مباريات، بينما سجل لاعبوه 5 أهداف.

واستهل منتخب الطواحين الهولندية غمار نهائيات النسخة العشرين لبطولة كأس العالم بفوز ساحق على الماتادور الإسباني حامل اللقب (5-1) على هذا الملعب بالذات، الذي يشهد ظاهرة تهديفية غريبة فقد سجل في سالفادور 24 هدفا في 5 مباريات فقط.

وواصل البرتقالي سلسلة انتصاراته في المونديال بفوزه على أستراليا (3-2) على ملعب "بيرا ريو" بمدينة بورتو أليغري، واختتم مشواره في دور المجموعات بفوز مستحق على نظيره التشيلي القوي بهدفين نظيفين.

وتصدرت هولندا قائمة المجموعة الثانية بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط، وواجهت في دور الـ 16 نظيرها المكسيكي وتغلبت عليه بهدفين سجلتهما في الوقت القاتل في نهاية المباراة مقابل هدف واحد.

وهذه هي المرة السادسة التي يصل فيها منتخب هولندا الى الدور ربع النهائي بعد أعوام (1974 و1978 و2010) عندما بلغ المباراة النهائية، و1994 عندما خرج من الدور نفسه، و 1998 عندما خرج من الدور نصف النهائي أمام البرازيل.

أما المنتخب الكوستاريكي  "تيكوس" الذي كان مرشحا لأن يكون "الضحية" جسرا للعبور ومصدرا لحصد النقاط للكبار في المجموعة الثالثة "مجموعة الموت" التي ضمّت ثلاثة منتخبات توجت بلقب أبطال العالم هي الإيطالي بطل العالم أربع مرات، والأوروغواني بطل العالم مرتين، والإنكليزي بطل العالم لعام 1966.

لكن منتخب كورستاريكا فاجأ الجميع وفجّر مفاجأة مدوية تلو الأخرى، فقد كان منتخب الأوروغواي ضحيته الأولى، بفوزه عليه (3-1)، ومن ثم أسقط الأزوري الإيطالي بهدف وحيد، وبعد ذلك فرض التعادل السلبي على منتخب "الأسود الثلاثة"، وخرج من مجموعة الموت سالما غانما متصدرا برصيد 7 نقاط.

وواصل منتخب كوستاريكا الذي تحول من الضحية إلى الحصان الأسود في المونديال، مفاجآته بفوزه على نظيره اليوناني "أحفاد الإغريق" بطل أوروبا عام 2004، بعشرة لاعبين بركلات الترجيح (5-3)، بعد تعادلهما (1-1)، في دور الستة عشر، وحجز مقعداً له بين الثمانية الكبار لأول مرة في تاريخه.

وأكدت كوستاريكا تميزها الدفاعي في النهائيات حيث اهتزت شباكها مرتين فقط في أربع مباريات، الهدف الأول كان من ركلة جزاء للأوروغوياني أدينسون كافاني، والثاني عن طريق اليوناني سقراطيس باباستاتوبولوس في الوقت القاتل من مواجهة ريسيفي.

وتجاوزت كوستاريكا إنجازها الكروي الذي حققته عام 1990، حينما بلغت الدور ثمن النهائي للمرة الأولى في تاريخها بقيادة مدربها السابق الصربي الخبير بورا ميلوتينوفيتش بعد أن حلّ ثانيا في المجموعة الثالثة خلف البرازيل وأمام اسكتلندا والسويد، قبل أن تودّع المونديال لخسارتها أمام تشيكوسلوفاكيا بهدف مقابل أربعة.

وسيلعب الفائز من هذا اللقاء مع الفائز من المواجهة الأخرى في الدور ربع النهائي التي تجمع منتخبي الأرجنتين وبلجيكا.

المصدر: RT