اشتباكات بين القوات الاسرائيلية والفلسطينيين عقب تشييع جثمان محمد أبو خضير

أخبار العالم العربي

اشتباكات بين القوات الاسرائيلية والفلسطينيين عقب تشييع جثمان محمد أبو خضيرتشييع جثمان محمد أبو خضير في القدس
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/751396/

اندلعت اشتباكات بين القوات الاسرائيلية والفلسطينيين اليوم الجمعة 4 يوليو/تموز في القدس عقب تشييع جثمان الفتى محمد أبو خضير في بلدة شعفاط.

وأفادت مراسلتنا بأن آلاف الفلسطينيين شاركوا في مراسم التشييع التي جرت وسط إجراءات أمنية مشددة. ورفع الفلسطينيون خلال تشييع أكبر جنازة تشهدها مدينة القدس منذ عدة سنوات الأعلام الفلسطينية وأطلقوا الهتافات، بينما تحلق الطائرات الإسرائيلية بصفة مكثفة منذ تسليم الجثمان ظهر اليوم.

وذكرت وكالة معا الإخبارية أن "جثمان الشهيد ابو خضير وصل الى شعفاط، بعد صلاة ظهر اليوم الجمعة، بسيارات اسعاف الهلال الاحمر من مستشفى هداسا صوب شعفاط"

تشييع جثمان محمد أبو خضير في القدس

وكان الفتى محمد حسين ابوخضير (16 ربيعا) عثر عليه مقتولا وقد حرقت جثته بعد أن اختطفه مستوطنون فجر الأربعاء الماضي عندما كان متوجها لصلاة الفجر قرب منزله في مخيم شعفاط بالقرب من القدس المحتلة.

مراسلتنا: مشاركة آلاف الفلسطينيين في تشييع جثمان الفتى محمد أبو خضير

أفادت مراسلتنا في القدس أن الاشتباكات ماتزال متواصلة في بلدة شعفاط، عقب مشاركة آلاف المواطنين في تشييع جثمان الفتى محمد أبو خضير.

وأضافت المراسلة أن هناك حوالي 40 إصابة بالرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيلة للدموع التي أطلقها الجنود الإسرائيليون بإتجاه المتظاهرين الفلسطينيين.

من جانبه أكتفى رئيس الوزراء الإسرائيلي بالقول إنه "يطالب بفتح تحقيق بمقتل الفتى أبو خضير"، في الوقت الذي يؤكد أهل الشاب المغدور وشهود العيان أن من اختطفه هم المستوطنون الاسرائيليون.

وأكدت المراسلة أن هناك محاولات اختطاف أخرى لشبان فلسطينيين، إلا أنها بائت بالفشل.

وقامت الشرطة الإسرائيلية بمصادرة كافة تسجيلات الفيديو التي صورت حادثة اختطاف الفتى الفلسطيني القتيل من كاميرات المحلات التجارية، في الوقت الذي لا تزال فيه تفاصيل التحقيق الاسرائيلي محظورة على الصحفيين.

من جانب أخر ذكرت إسرائيل وعلى لسان المتحدث باسم الجيش أن تل أبيب ليست معنية في تصعيد الأوضاع في قطاع غزة، وأن أنتشار قوات الجيش جاء للرد على إطلاق الصواريخ من القطاع، على حد تعبيره.

المصدر: RT + "معا"