غاتيلوف: هناك عدة أسماء مطروحة كبدلاء للوسيط الأممي إلى سورية

أخبار العالم العربي

غاتيلوف: هناك عدة أسماء مطروحة كبدلاء للوسيط الأممي إلى سوريةغينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/751123/

ذكر غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي الثلاثاء 1 يوليو/تموز أنه أمام الأمين العام للأمم المتحدة عدة أسماء بديلة للأخضر الإبراهيمي.

وجاء هذا في مؤتمر عقده غاتيلوف للصحفيين، وقال فيه: "إن هناك عدة أسماء مطروحة كبدلاء للأخضر الإبراهيمي المبعوث الأممي المشترك إلى سورية".

وأضاف غاتيلوف: "لن تكون هناك أي جولات للمفاوضات بين الحكومة (السورية) والمعارضة ما لم يتم تعيين وسيط جديد".

وكان الأخضر الإبراهيمي شغل المنصب في سبتمبر/أيلول من العام 2012 خلفا للأمين السابق للأمم المتحدة كوفي عنان، وتمكن في بداية العام الحالي من جعل وفدي الحكومة والمعارضة السوريين يجلسان إلى طاولة المفاوضات في جنيف.

وقال غاتيلوف: "ما دام الأمين العام (للامم المتحدة) لم يحدد بعد خليفة للإبراهيمي، فسنقوم نحن بتشجيعه بقوة لكي يقوم باختيار البديل المناسب بأسرع وقت، نظرا للضرورة الملحة للمسألة ولكي لا يكون هناك فراغ في عملية المفاوضات".

وأكد الدبلوماسي الروسي على أن هناك العديد من الأسماء  المطروحة، لكن لم يكشف عن أي منها لحد الآن.

وشدد غاتيلوف على أن تكون الشخصية المقترحة للمنصب معروفة ومعترفا بها أو أن يكون دبلوماسيا محترفا.

غاتيلوف: موسكو تضع خطوطا حمراء على القرار الإنساني للأمم المتحدة

من جانب آخر شدد غاتيلوف على أن روسيا مستعدة لدعم القرار الإنساني في مجلس الامن الدولي بشأن سورية، في حال أدى إلى التخفيف من العنف في سورية.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي: "إذا كان هناك توافق بشكل عام على ما تحتاجه عملية الحل، والذي يؤدي بالنتيجة إلى التخفيف من حدة العنف في الأزمة السورية، فنحن على استعداد لمساندة هذه العملية".

وأضاف: "في الوقت الحالي نحن في عملية التوافق على نص الاتفاق وإضافة التعديلات المناسبة وتصحيح الأخطاء، وهذه العملية لم تتم بعد، وتحتاج إلى مزيد من الوقت لإجراء المشاورات".

وأكد الدبلوماسي الروسي على أن بلاده تضع خطوطا حمر على القرار الإنساني للأمم المتحدة.

وقال غاتيلوف: "لن نقبل بأي قرار يضع سورية تحت طائلة البند السابع لميثاق الأمم المتحدة الذي يسمح بالتدخل العسكري في حال جرى خرق القرار الإنساني من قبل طرف ما، كما نرفض فرض أي حصار اقتصادي على سورية".

المصدر: RT + "نوفوستي"

هل يملك العرب القوة الكافية لفرض القدس عاصمة لفلسطين؟