سلطات كييف والهدنة الضائعة

أخبار روسيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/750290/

لا تلقى تصريحات الرئيس الأوكراني بيوتر بوروشينكو بشأن وقف إطلاق النار شرق البلاد صدى كبيرا لدى السكان، فيما تعتبرها جهات سياسية روسية ضربا من المراوغة.

في كلمة له بعد تنصيبه قال بوروشينكو إنه سيعمل على إعادة الاستقرار في الشرق، لكن بعدها بيوم سقط العشرات بين قتيل وجريح مع تعرض مناطق في سلافيانسك لقصف عنيف بالمدفعية طال كذلك إحدى الكنائس ومقـر مجلس المدينة وتجمعات قوات الدفاع الشعبي، وهو ما دفع رئيس وزراء "جمهورية دانيتسك الشعبية"، المعلنة من طرف واحد ألكسندر بوروداي إلى اعتبار دعوات بوروشينكو لوقف القتال مجرد فقاعات في الهواء.

في الحادي عشر من الجاري تحدث بوروشينكو عن قلقه من تواصل القتال في الشرق وأمر بإقامة ممرات آمنة لإجلاء المدنيين، وفي اليوم نفسه، قصفت القوات الأوكرانية مواقع في مدينتي سلافيانسك بقذائف الهاون، كما أطلقت مدفعيتها الثقيلة قذائف على سيميونوفكا.

في الثامن عشر من الجاري أطلق بوروشينكو مبادرة لوقف إطلاق النار من جانب واحد في دونباس، إلا أنه حصرها بوقت قصير جدا، ورهنها بشروط اعتبرها قادة الحراك الشعبي هناك وجها آخر لسياسة القمع، إذ اشترط نزع أسلحتهم واستعادة النظام ولو باستخدام القوة.

موسكو امتعضَت من تضارب سلوك القيادة الأوكرانية الجديدة ومن تشدد مسؤوليها العسكريين والأمنين، ووصفت كييف بأنها غير جادة في إطلاق حوار وطني. فيما اشتكى السكان من نير القوات الأوكرانية.

وفي تجل آخر للاحتقان شرق أوكرانيا، قالَت دائرة الهجرة في روسيا إن عدد الأوكرانيين الذين فروا من هناك في اتجاه روسيا منذ بداية العام تجاوز 400 ألف، وهو ما اعتبره البعض انعكاسا لهلع السكان وعدم ثقتهم في جدية حكومة كييف في اطلاق تسوية سلمية.

المزيد في الفيديو المرفق