الخارجية الروسية: كييف لم توقف بل تكثف عمليتها القمعية ضد الشعب

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/703201/

ذكرت وزارة الخارجية الروسية أن سلطات كييف لم توقف عمليتها القمعية ضد شعبها، بل كثفتها، إذ تتعرض مدن وبلدات في شرق البلاد لعمليات قصف منتظمة بما فيها القصف بالأسلحة الثقيلة.

ذكرت وزارة الخارجية الروسية أن سلطات كييف لم توقف عمليتها القمعية ضد شعبها، بل كثفتها، إذ تتعرض مدن وبلدات في شرق البلاد لعمليات قصف منتظمة بما فيها القصف بالأسلحة الثقيلة.

وأشار المتحدث الرسمي باسم الخارجية الروسية ألكسندر لوكاشيفيتش في هذا الخصوص الى تعرض عدد من البلدات في محيط مدينة سلافيانسك بمقاطعة دونيتسك لعمليات قصف بقذائف الهاون، أدت الى سقوط ضحايا في صفوف المدنيين.

لوكاشيفيتش: من الصعب تصور إجراء عملية انتخابية بالتزامن مع استمرار العمليات القمعية

كما اعتبر الدبلوماسي الروسي أنه "من الصعب تصور إجراء عملية انتخابية في دولة تجري عمليات قمعية ضد جزء من الأقاليم، وهي تدعو في الوقت نفسه المواطنين الى المشاركة في الانتخابات لاختيار رئيس جديد".

وتابع قائلا: "بلا شك تمثل الانتخابات الرئاسية خطوة في الاتجاه الصحيح، لكن الشيء الأهم هو ضمان أن تكون شاملة جامعة".

وأضاف لوكاشيفتش أن موسكو ترفض اتهامات كييف بشأن محاولات تقويض الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا، قائلا "إن هذه الاتهامات بوجود أدلة على تدخل روسيا بهدف تقويض الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا لا صحة لها".

واستبعد لوكاشيفتش أن يحظى طلب رئيس الوزراء الأوكراني المعين من قبل البرلمان ارسيني ياتسينيوك بموافقة لعقد جلسة طارئة لمجلس الامن لمناقشة هذا الأمر.

الخارجية الروسية: كييف غير مستعدة لتنفيذ اتفاقية جنيف وخارطة الطريق للتسوية

كما اعتبرت الخارجية الروسية أن سلطات كييف مازالت غير مستعدة أو غير راغبة في تنفيذ اتفاقية جنيف وخريطة الطريق التي اقترحتها منظمة الأمن والتعاون في أوروبا لتسوية الأزمة الأوكرانية.

وكانت أوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي قد توصلت 17 أبريل/نيسان الماضي الى اتفاقية لتسوية الوضع في أوكرانيا، حيث تستمر المواجهة المسلحة بين الجيش والمحتجين المطالبين بفدرلة البلاد. وتنص الاتفاقية على إنهاء أعمال العنف ونزع السلاح عن التشكيلات المسلحة غير الشرعية. وعلى الرغم من عقد الاتفاق واصلت كييف حملتها العسكرية ضد أنصار الفيدرالية في جنوب شرق البلاد.

بدوره طرح رئيس منظمة الأمن والتعاون في أوروبا ديدييه بوركهالتر خريطة طريق تنص على بدء حوار وطني شامل. وتساعد المنظمة في إجراء "الطاولات المستديرة" التي تنظمها كييف لإقامة حوار مع مختلف مكونات المجتمع. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد رحب بالاتصالات الأولى بين سلطات كييف وممثلي جنوب شرق وكرانيا.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية ألكسندر لوكاشيفيتش في تصريحات الخميس 22 مايو/أيار إن سلسلة الأحداث التي شهدتها أوكرانيا في الآونة الأخيرة لم تؤد الى تحول جدي للوضع في البلاد.

وشدد الدبلوماسي الروسي قائلا: "مازالت سلطات كييف غير مستعدة أو راغبة في تنفيذ الاتفاقيات التي سجلت في بيان جنيف الصادر في 17 مايو/أيار والتي تم تطويرها في خريطة الطريق التي أعدتها الرئاسة السويسرية لمظمة الأمن والتعاون".

موسكو: احتجاز الصحفيين الروسيين في أوكرانيا تجاهل سافر لاتفاقية جنيف

ذكر لوكاشيفيتش أن موسكو تدين بحسم احتجاز صحفيي قناة "Life News" من قبل جهاز الأمن الأوكراني وتعتبره تجاهلا سافرا لاتفاقية جنيف.

ووصف الدبلوماسي منع ممثلي القنصلية الروسية من زيارة المحتجزين، ومنع الصحفيين من لقاء محاميهما بأنه انتهاك صارخ للقانون.

وأشار الى أن بعثة منظمة الأمن والتعاون في أوكرانيا تحاول أيضا منذ عدة أيام زيارة المحتجزين اللذين يتدهور وضعهما يوميا، ولكن دون جدوى.

وقال: "يوجهون لهم اتهامات مصطنعة تماما".

تعليق المستشار السابق في البرلمان الأوكراني عبد الوهاب درويش من كييف، ومن شبه جزيرة القرم أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة سيفاستوبل عمار قناة:

 

المصدر: RT + "ايتار - تاس"