موسكو: لا تقدم في مفاوضات فيينا، والاتصالات بين طهران والسداسية ستنشط قريبا

أخبار العالم

موسكو: لا تقدم في مفاوضات فيينا، والاتصالات بين طهران والسداسية ستنشط قريبا
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/700193/

أعلن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أن "السداسية" وإيران لم تحرزا تقدما باتجاه التوافق على نص الاتفاقية حول برنامج طهران النووي، لكن ثمة "إدراك بضرورة تفعيل الاتصالات".

أعلن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أن "السداسية" وإيران لم تحرزا تقدما باتجاه التوافق على نص الاتفاقية النهائية حول برنامج طهران النووي. وفي حديث صحفي الجمعة 16 مايو/أيار قال ريابكوف الذي ترأس الوفد الروسي في الجولة الرابعة من المفاوضات في فيينا، إن هذه الجولة كانت "مفيدة جدا"، مضيفا أن ثمة "إدراك بضرورة تفعيل الاتصالات في أقرب وقت".

من جهته أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنه كما في السابق لا يزال يعتقد في إمكانية عقد اتفاقية قبل 20 يوليو/تموز، مضيفا أنه في حال عدم التمكن من ذلك، فلن يعد هذا الأمر كارثيا.

وقال عراقجي يوم الجمعة 16 مايو/آيار، في ختام الجولة الرابعة للمفاوضات بين إيران والسداسية، "نحن لن نسعى إلى عقد اتفاقية بأي ثمن قبل 20 يوليو. وإذا لم نتمكن من تحقيق ذلك، فلن يكون هذا الأمر كارثيا. لا تزال أمامنا سنة ونصف سنة لمواصلة المفاوضات"، مشيرا إلى أن الأجواء لم تكن سلبية.

نائب وزير الخارجية الإيراني: "المفاوضات لم تكن فاشلة"

وشدد نائب وزير الخارجية الإيراني على أن المفاوضات لم تكن فاشلة، على الرغم من أن السداسية وايران لم تتمكنا من تحقيق تقدم محدد، لافتا إلى أن ذلك يعني "أننا ببساطة لم نتمكن من التوصل إلى الاتفاقية في الوقت الراهن، ولا يعد ذلك غير طبيعي"، مشيرا إلى أن موعد الجولة المقبلة لم يحدد بعد، مضيفا انه تم تحديد اجتماع الشهر المقبل.

هذا وامتنعت المفوضة السامية لشؤون السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون ووزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف عن إصدار بيان مشترك في ختام الجولة الرابعة من المفاوضات بين إيران والسداسية التي جرت في فيينا.

وفي حديث لوكالة "نوفوستي" الإخبارية الروسية قال مايكل مان، المتحدث باسم آشتون: "لقد قضينا ثلاثة أيام من العمل الدؤوب.. كانت المفاوضات واسعة ومفصلة.. نحن نحاول التوصل إلى اتفاقية، ولذلك لا نريد تقديم نتائج مرحلية، كما كنا نعمله سابقا بعد كل جولة".

خلاف بين إيران والسداسية بشأن الصواريخ البالستية

وقال مصدر مطلع على سير المفاوضات الجارية بين السداسية وإيران أن الوفد الإيراني يشعر بخيبة أمل من موقف الغرب حيال المفاوضات، وذلك لأنه عوّل على نهج أكثر واقعية.

ونقلت وكالة "نوفوستي" عن المصدر قوله: "خُيل، استنادا إلى طريقة تطور الأحداث، أن الغرب أصبح بدرجة ما أكثر واقعية، لكن يبدو أن ذلك لم يحدث"، مضيفا أن أحدى أكثر المسائل الخلافية تتعلق بوجود تقنية صواريخ لدى إيران. وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف شدد مرارا على أن تطوير البرنامج الصاروخي لبلاده لا يمكن أن يكون مادة للنقاش، ويعد خطاً أحمر.

بدوره، أعلن المتحدث باسم الوفد الأمريكي خلال مؤتمر صحفي بعد انتهاء اليوم الأول من المفاوضات أن مسألة الصواريخ البالستية هي جزء من قرارات الأمم المتحدة، ولذلك يجب بحثها في المفاوضات.

وفيما كان مقررا اختتام الجولة الرابعة من مفاوضات السداسية الدولية وإيران يوم الجمعة 16 مايو/أيار إلا أن المناقشات مُددت. وبعد اجتماع استغرق ثلاث ساعات بين وفدي إيران والولايات المتحدة، تواصلت المفاوضات في مختلف الصيغ، ثنائية وعلى مستوى الخبراء. عقب ذلك عقدت السداسية اجتماعا تنسيقيا.

وكان من المنتظر أن تعد الأطراف في الجولة الرابعة الحالية للمفاوضات فقرات من الاتفاقية النهائية بشأن تسوية الملف النووي الإيراني. وكما تم الاشتراط في جنيف في نوفمبرعام 2013، فالاتفاقية الشاملة التي ستضمن خلو البرنامج النووي الإيراني من المكونات العسكرية، يجب إنجازها قبل 20 يوليو/ تموز القادم. وآنذاك اتفقت إيران والسداسية على وضع تقييدات مؤقتة على البرنامج النووي الإيراني مقابل وقف جزئي لعقوبات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ضد طهران.

المصدر: RT + "نوفوستي"