جدل واسع في الجزائر حول لقب وزيرة التربية

أخبار العالم العربي

جدل واسع في الجزائر حول لقب وزيرة التربية
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/697749/

أثار لقب وزير التربية الجزائرية الجديدة نورية بن غبريط رمعون جدلا واسعا في الأوساط الشعبية والثقافية في البلاد وذلك بسبب شكوك حول أصولها اليهودية.

أثار لقب وزير التربية الجزائرية الجديدة نورية بن غبريط رمعون جدلا واسعا في الأوساط الشعبية والثقافية في البلاد وذلك بسبب شكوك حول أصولها اليهودية إضافة إلى حساسية القطاع الذي تم تعيينها لإدارته.

ودارت على مواقع التواصل الاجتماعي حول لقب الوزيرة موجة من التعليقات بمجرد الإعلان عنه عبر التلفزيون الرسمي ضمن التعديل الحكومي الأخير في 5 مايو/أيار الجاري، وذلك بسبب تشابهه مع الأسماء اليهودية واختلافه عن الأسماء الجزائرية السائدة.

وزادت من هذه الشكوك أن اليهود سكنوا بكثافة محافظة تلمسان مسقط رأس الوزيرة منذ القرن الـ15 بعد سقوط غرناطة، آخر المعاقل العربية الإسلامية في إسبانيا، كما لم يصدر حتى الآن أي تعليق حول هذه الشكوك عن الوزيرة أو المسؤولين الجزائريين.

وانتقدت حركة النهضة الجزائرية ذات التوجه الإسلامي ما اعتبرته إسناد وزارة مختصة بالهوية الوطنية إلى شخصية "مشكوك في انتمائها"، وأشار بيان للحركة إلى أن ذلك "ينذر بمخاطر وتخوفات على مستقبل الناشئة الجزائرية تربويا وثقافيا وتعليميا".

وانضمت جبهة "الصحوة الحرة" السلفية إلى جبهة "النهضة" في هذا الموقف، حيث هاجم بيان لرئيسها عبد الفتاح زراوي حمداش تعيين الوزيرة متسائلا "بأي حق وشرعية ومصداقية تتولى اليهودية بالأصل نورية بن غبريط رمعون وزارة التربية وقطاع التعليم في الجزائر؟".

من جهة أخرى أشار الباحث الجزائري فوزي سعد الله في تصريح صحفي إلى أن الأسماء التي تنتهي بحرفي الواو والنون لا تعني بالضرورة أنها يهودية مشيرا في هذا الصدد إلى أن "خلدون وسعدون وسحنون" هي أسماء جزائرية معروفة منذ مئات السنين ولا يتحدث أحد عن يهوديتها، كما نفى سعد الله الأصل اليهودي عن اسم "بن غبريط" مؤكدا  أنهم أندلسيون فروا من محاكم التفتيش الإسبانية بعد سقوط غرناطة، مضيفا أنهم "أقاموا في تلمسان، وأحد سليلي العائلة وهو قدور بن غبريط أسس مسجد باريس الكبير في عشرينيات القرن الماضي".

المصدر: RT + "وكالات"

الأزمة اليمنية