روسيا قد تنشئ قاعدة مأهولة على القمر بحلول منتصف القرن

الفضاء

روسيا قد تنشئ قاعدة مأهولة على القمر بحلول منتصف القرن
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/695813/

يهدف برنامج غزو القمر الروسي إلى إنشاء قاعدة مأهولة على القمر بحلول منتصف القرن، وذلك إلى جانب ميدان للتجارب يتيح استخراج الثروات الباطنة من القمر.

حصلت صحيفة "إزفيستيا" الروسية على مشروع تصور لبرنامج غزو القمر الروسي الذي أعدته أكاديمية العلوم الروسية والمؤسسات التابعة لوكالة الفضاء الروسية "روس كوسموس" وجامعة موسكو الحكومية.

ويهدف هذا البرنامج إلى إنشاء قاعدة مأهولة على القمر بحلول منتصف القرن الحالي، وذلك إلى جانب ميدان للتجارب يتيح استخراج الثروات الباطنة من القمر. وعلاوة على ذلك، لا يستبعد معدو المشروع احتمال الاستعانة بالمستثمرين الخاصين. وتقرر إرسال أول بعثة إلى القمر لإنشاء القاعدة الدائمة في عام 2030.

وشارك في إعداد المشروع معهد البحوث الفضائية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، ومعهد البحوث العلمية المركزي لبناء السيارات، ومؤسسة "لافوتشكين" العلمية الإنتاجية، ومؤسسة "إينيرغيا"، ومعهد البحوث العلمية للفيزياء النووية ومعهد شتارنبيرغ للعلوم الفلكية التابعين لجامعة موسكو الحكومية.

ويبدأ نص المشروع بالإعلان الآتي: "يعتبر القمر جسما فضائيا ستغزوه الحضارة الإنسانية مستقبلا، وفي القرن الواحد والعشرين، قد تبدأ المنافسة الجيوسياسية من أجل موارد القمر الطبيعية". وبالتالي، يتعين على روسيا تشكيل ترسانة من وسائل الملاحة الكونية البعيدة لضمان مصالحها الوطنية في غزو القمر، بحسب الإعلان.

ورغم تأكيد الاعلان على التعاون الدولي في هذا المجال، شدد معدو المشروع على "ضرورة ضمان استقلال برنامج غزو الفضاء الوطني(الروسي) عن شروط وحجم مشاركة الشركاء الأجانب فيه".

وينقسم مشروع غزو القمر الروسي إلى ثلاث مراحل حتى عام 2040. وتشمل المرحلة الأولى (من عام 2016 إلى عام 2025) إرسال المحطات الأوتوماتيكية "لونا-25" و"لونا-26" و"لونا-27" و"لونا-28" إلى القمر بهدف تحديد محتوى ثرى القمر القطبي وخصائصه الفيزيائية الكيميائية، واختيار موقع واعد في منطقة القطب الجنوبي للقمر لإنشاء ميدان التجارب والقاعدة.

أما المرحلة الثانية (من عام 2028 إلى عام 2030)، فتنص على إرسال بعثات مأهولة إلى القمر دون الهبوط إلى سطحه. وقد بدأت مؤسسة "إينيرغيا" الروسية في تصميم مركبة مأهولة لهذا الغرض. وتشمل المرحلة الثالثة بعثات مأهولة إلى الموقع المحتمل لميدان التجارب وإقامة أول عناصر من بنيته التحتية، وأيضا عناصر لمرصد فلكي ومحطات لمراقبة الأرض.

وقال المدير العلمي لمعهد السياسة الفضائية إيفان مويسييف إن "القمر هو أول خطوة على الطريق إلى الفضاء البعيد. لذلك، هناك معنى لاستخدام القمر كمطار فضائي واعد".

المصدر: RT + "إزفيستيا"