الخارجية الروسية: الدول الغربية أيدت الانقلاب المسلح في أوكرانيا

أخبار العالم

الخارجية الروسية: الدول الغربية أيدت الانقلاب المسلح في أوكرانياوزارة الخارجية الروسية
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/690837/

أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن موسكو قلقة من انتهاكات حقوق الانسان بأوكرانيا ارتكبها النظام، وخاصة اعتقالات النشطاء في جنوب غرب البلاد. ودعت الى إطلاق سراح السجناء السياسيين فورا.

أعلنت وزارة الخارجية الروسية يوم الاثنين 28 أبريل/نيسان أن الدول الغربية أيدت في جوهر الأمر الانقلاب المسلح في أوكرانيا. وقد جاء ذلك في تعليق الخارجية على بيان لمجموعة G7 بشأن أوكرانيا والذي أعربت فيه عن استغرابها من بيان المجموعة.

وأكدت الخارجية الروسية أن "سلطات كييف لم تقم حتى الآن بأي شيء لاطلاق عملية الاصلاح الدستوري الشامل بمشاركة كافة الأقاليم الأوكرانية، الذي بمقدوره أن يساهم في خروج البلاد من الأزمة السياسية الحادة"، مضيفة أن من شأن هذه العملية أن تؤدي الى "اصدار دستور جديد مقبول بالنسبة الى كافة الأقاليم بدون استثناء، ويمكن اجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية على أساسه وقيام سلطة لامركزية".

وأشارت الخارجية الروسية الى أن الشركاء الغربيين من مجموعة "الدول السبعة" (ألمانيا وكندا والولايات المتحدة وفرنسا وايطاليا وبريطانيا واليابان) يلتزمون الصمت ازاء الانتهاكات الفظة لحقوق الانسان الاساسية في أوكرانيا مثل حرية التعبير وحرية الصحافة. ولفتت الى ايقاف بث القنوات التلفزيونية الروسية في اوكرانيا وطرد الصحفيين الروس من هناك، كما نوهت بأن ورثة ايديولوجية النازيين يجرون مسيرات لهم في غرب أوكرانيا دون أي عائق. وذكرت أن الشركاء الغربيين يصمتون كذلك عن مصير الكثير من النشطاء السياسيين المعتقلين لدى النظام في كييف.

الخارجية: روسيا ترفض لغة الانذارات

ولفتت الخارجية الروسية انتباه مجموعة "الدول السبع" الى أن روسيا ترفض لغة الانذارات، مؤكدة في الوقت ذاته استعدادها لمواصلة المساهمة في التخفيف من حدة التوتر في أوكرانيا.

وأكدت الخارجية في تعليقها: "ننطلق من أنه يجب وقف شتى أشكال العنف ونبذ أي نوع من التطرف ونزع سلاح الجماعات المسلحة غير الشرعية، وقبل كل شيء مقاتلي "القطاع الأيمن" الذين يهددون حياة الناس.

وأشارت الخارجية الى أن الشركاء الغربيين وجهوا الى روسيا اتهامات لا أساس لها بعدم الوفاء بالتزامات اعلان جنيف حول الأزمة الأوكرانية الصادر في 17 أبريل/نيسان الجاري، وفي الوقت ذاته يزعمون بأن الجانب الأوكراني اتخذ اجراءات ايجابية.

ونوهت الخارجية بأن القيام بعملية عسكرية بمشاركة القوات والأجهزة الخاصة الأوكرانية ضد الشعب في المقاطعات الشرقية لا يمكن اعتباره "إجراء ايجابيا".

روسيا قلقة من الوضع في مجال حقوق الانسان بأوكرانيا وتدعو لإطلاق سراح السجناء السياسيين هناك

وفي وقت سابق أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن موسكو قلقة من انتهاكات حقوق الانسان في أوكرانيا ارتكبها النظام في كييف، وخاصة اعتقالات النشطاء في جنوب غرب البلاد. ودعت الى إطلاق سراح السجناء السياسيين فورا.

وأعربت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها عن قلقها إزاء حالة بافيل غوباريف الذي كان قد تم انتخابه "حاكما شعبيا" في دونيتسك شرق أوكرانيا. وأعادت الى الأذهان أن غوباريف تم اختطافه ووجهت اليه تهمة تنظيم أعمال شغب ومحاولة زرع الانقسام في أوكرانيا. وتعرض غوباريف للتعذيب، وأعلن اضرابا عن الطعام لأجل غير مسمى.

وأشارت الخارجية الروسية الى وجود سجناء سياسيين آخرين في أوكرانيا، وأن ما يأتي من الأنباء في وسائل الاعلام بهذا الخصوص يعطي أساسا للحديث عن ما يشبه "مطاردة الساحرات" بدأ بها نظام كييف، وعن اضطهادات سياسية بحق معارضي السلطات الجديدة.

وأعربت الخارجية كذلك عن قلقها إزاء الأنباء عن تشييد معتقلات كبيرة تتسع لآلاف الأشخاص، مشيرة الى أن ذلك يشبه معتقلات النازيين في زمن الحرب العالمية الثانية.

وأكدت الوزارة أن ذلك يتعارض مع معايير مجلس أوروبا ومنظمة الأمن والتعاون الأوروبي والالتزامات التي تعهدت بها سلطات كييف اثناء اللقاء في جنيف 17 أبريل/نيسان الجاري فيما يخص الحوار الوطني والاصلاح الدستوري.

ودعت الخارجية الروسية لإطلاق سراح بافيل غوباريف وغيره من السجناء السياسيين. واعتبرت أنه يجب على قيادة مجلس أوروبا ومنظمة الأمن والتعاون الأوروبي وغيرها من المنظمات الدولية أن تدين بشدة مثل هذه الانتهاكات وتسعى لانهاء الاضطهادات السياسية في أوكرانيا.

المصدر: RT + "ايتار - تاس"