جمعة يتوقع تأجيل الانتخابات التونسية المزمع إجرائها قبل نهاية سنة 2014

أخبار العالم العربي

جمعة يتوقع تأجيل الانتخابات التونسية المزمع إجرائها قبل نهاية سنة 2014
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/689869/

توقع رئيس الحكومة التونسية مهدي جمعة إمكانية تأجيل الإنتخبات المزمع إجرائها قبل نهاية سنة 2014 مجددا إلتزام حكومته بالعمل على تنتظيمها في وقتها المتفق عليه.

توقع رئيس الحكومة التونسية مهدي جمعة يوم الجمعة 25 أبريل/نيسان إمكانية تأجيل الإنتخبات المزمع إجرائها قبل نهاية  سنة 2014 مجددا إلتزام حكومته بالعمل على تنتظيمها في وقتها المتفق عليه.

وقال جمعة في مقابلة مع وكالة "فرانس برس" إنه "هناك دائما إمكانية لتأجيل الانتخابات مادامت لم تُجْرَ بعد، وكلما تفاقم التأخير أصبحت الامكانية واردة أكثر" في إشارة إلى المعيقات التشريعية واللوجستية التي تعيق المسار الإنتخابي.

وأضاف "إنها مسألة إدارة للجدول الزمني. وعلينا بالفعل أن نستجمع قوانا". 

وأردف قائلا "لدينا التزام واضح جدا هو المساعدة في تنظيم الانتخابات وتوفير المناخ الملائم لتنظيمها قبل نهاية هذا العام". مستبعدا إمكانية ترشحه للانتخابات الرئاسية والتشريعية القادمة.

وتنص الاحكام الإنتقالية للدستور التونسي الجديد الذي تمت المصادقة عليه في 26 كانون الثاني/يناير 2014 على تنظيم انتخابات عامة قبل نهاية 2014 وقد تعهدت حكومة جمعة بتنظيمها في هذه الاجال.

تونس أصبحت أكثر أمنا من ذي قبل

وتحدث جمعة الذي سيقوم الإثنين والثلاثاء بزيارة الى فرنسا عن "تونس جديدة، تونس هادئة ... وديمقراطية ناشئة تحتاج كل الدعم والتضامن من جميع شركائنا".

وتابع مهدي جمعة "لقد أظهرنا تصميما على مكافحة الإرهاب، واجتثاثه من تونس. في السابق كنا في مواجهة نتكبّد فيها الإرهاب. كان هناك مجموعات إخترقت مناطق حضرية معينة... أما اليوم فنحن نتقدم ونذهب للبحث عنهم في معاقلهم" بجبال الشعانبي غربي البلاد على الحدود مع الجزائر.

وقال جمعة "التهديدات لم تعد كما كانت قبل أشهر. وما يحدث اليوم في الشعانبي مُطمْئن لأننا لم نعد ننتظرهم، سوف نبحث عنهم في معاقلهم الآن".

جمعة: على الجميع أن يتحمل مسؤوليته إزاء تأزم الوضع الإقتصادي في البلاد

وبخصوص الإرتفاع غير المسبوق لنفقات الدولة، قال مهدي جمعة "وصلنا إلى مستويات إنفاق لم تعد الدولة قادرة على إحتمالها...ومن المهم، في هذه الاوقات الصعبة، ان يقوم كل واحد بواجباته".

وقال "لسنا في وضعية عجز عن الايفاء بالتزاماتنا المالية لكن هناك فوارق يجب الحد منها". داعيا الموظفين بالقطاع العام الذي يشغل حوالي 700 ألف شخص إلى "العمل أكثر".

وبداية العام الحالي، حلّت حكومة غير متحزبة برئاسة مهدي جمعة محل حكومة ائتلافية كانت تقودها حركة النهضة الاسلامية التي قدمت استقالتها تطبيقا لبنود "خارطة طريق" طرحتها المركزية النقابية القوية لاخراج البلاد من ازمة سياسية حادة اندلعت في 2013.

المصدرRT + وكالات