استدعاء إسرائيل المسيحيين العرب للخدمة في جيشها يثير جدلا بينهم

متفرقات

استدعاء إسرائيل المسيحيين العرب للخدمة في جيشها يثير جدلا بينهمelshaab.org
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/688753/

أثار إعلان إسرائيل استدعاءها المسيحيين العرب للخدمة بالجيش جدلا بين مسيحيي البلاد. يرى عضو في الكنيست أن الهدف من ذلك تشتيت الصف العربي، بينما يرحب كاهن من الناصرة بهذه الخطوة.

أقدمت إسرائيل على خطوة غير مسبوقة تجاه مواطنيها العرب، إذ بدأت باستدعاء العرب المسيحيين من حملة الجنسية الإسرائيلية إلى الخدمة في جيش البلاد، مما أثار جدلا في الوسط العربي داخل الخط الأخضر.

وبحسب مصادر إعلامية محلية فإن الاستعداءات للخدمة في الجيش ستزيل عائق التقدم بشكل فردي الذي يواجهه الراغبون، وهو "ما قد يعرضهم لضغوطات من نظرائهم المسيحيين والمسلمين المعادين بأغلبية ساحقة للانضمام إلى الجيش".

هذا ويحق لمن يتم استدعاؤه من "العرب المسيحيين" إلى الخدمة رفض الانضمام إلى صفوف الجيش الإسرائيلي، علما بأن مصادر تشير إلى أن عدد المتقدمين من المسيحيين العرب للخدمة في القوات الإسرائيلية المسلحة يبلغ 100 شخص سنويا يتقدمون كمتطوعين، فيما ترجح المصادر ذاتها أن يصل هذا الرقم إلى ألف شخص.

يشار إلى أن عدد الفلسطينيين المسيحيين في إسرائيل يبلغ 130 ألف نسمة، يتبنى بعضهم آراء في هذا الشأن تتعارض مع آراء بعضم الآخر، من هؤلاء عضو الكنيست الإسرائيلية باسل غطاس، العضو عن حزب "التجمع الوطني الديموقراطي"، الذي يعارض الخدمة في الجيش الاسرائيلي.

فقد أصدر غطاس بيانا أشار من خلاله إلى أن هذا الإجراء كان متوقعا من المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، بحسب وصفه، "بعد أن بذلت الجهود والموارد وتجنيد العملاء مثل الخوري (جبرائيل) نداف، وما يسمى فوروم الضباط المسيحيين، في حملة تطويع المسيحيين في الجيش، وحملة اليمين الإسرائيلي لفسخ المسيحيين عن شعبهم بتشجيع اعتبارهم ليسوا عربا".

كما دعا باسل غطاس الشباب العربي المسيحي في إسرائيل إلى "إعادة هذه الأوامر بالبريد لمرسليها، أو حرقها علنا، في طقوس تعبر عن حالة الرفض الشعبي لتجنيد المسيحيين".

أما الخوري جبرائيل نداف الذي يشغل موقع كاهن الكنيسة الأرثوذكسية في مدينة الناصرة، فرحب بقرار الجيش الإسرائيلي، علما أنه من دعاة تجنيد المسيحيين في الجيش. فقد صرح نداف بأنه ينبغي على الشباب المسيحي أن يعي "أهمية الخدمة والمشاركة في البلد الذي يعيشون فيه والذي يحميهم، والذي نشكل جزء من سكانه بشكل كامل".

كما أضاف أن المسيحيين العرب المعارضين للخدمة في صفوف الجيش الإسرائيلي انطلاقا من أن ذلك يتعارض مع هويتهم الفلسطينية "لا يعلمون تاريخهم والرابط الذي يوحد مجتمعنا (المسيحي) مع إسرائيل والتقاليد اليهودية".

المصدر: RT + "القدس" الفلسطينية