موسكو: كييف وواشنطن تغضان النظر عن العمليات الاستفزازية المتواصلة للراديكاليين الأوكرانيين

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/688701/

أعلنت وزارة الخارجية الروسية ان موسكو تصر على اعادة الاستقرار فورا الى جنوب شرق اوكرانيا وسحب القوات الاوكرانية من هناك.

أعلنت وزارة الخارجية الروسية ان موسكو تصر على اعادة الاستقرار فورا الى جنوب شرق اوكرانيا وسحب القوات الاوكرانية من هناك.

وقالت الخارجية يوم الاربعاء 23 ابريل/نيسان ان موسكو"مستغربة بشدة من التفسير المشوه لسلطات كييف والشركاء الامريكيين لمضمون البيان المتخذ في 17 ابريل/نيسان من العام الجاري في جنيف عقب اللقاء الرباعي بين ممثلي روسيا والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي واوكرانيا".

وأضافت ان "الوثيقة المذكورة تنص على نزع السلاح من جميع المجموعات المسلحة غير القانونية، الا انه، وبدلا من اتخاذ الاجراءات الفعالة لتنفيذ هذا الاتفاق، تستمر كييف وواشنطن، بالاضافة الى عدة عواصم اوروبية، بالتأكيد على ضرورة  تسليم المواطنين الاوكرانيين المدافعين عن حقوقهم جنوب شرق اوكرانيا فقط للسلاح، غاضين النظر عن استمرار الاعمال الاستفزازية من قبل مقاتلي القوى اليمينية المتطرفة، بما فيها ما يعرف بـ"القطاع الايمن"، كما في كييف، كذلك في مختلف مدن جنوب وشرق اوكرانيا، والتي قد اسفرت ليلة 20 ابريل/نيسان عن ضحايا بشرية".

وأكدت الخارجية ان الجانب الروسي "لا يزال يعتقد بجدية الشركاء الغربيين عندما يعلنون عن سعيهم للمساهمة في تسوية سلمية للازمة السياسية في اوكرانيا، الا ان الحقائق للاسف على عكس ذلك. وما نزال ننتظر تنفيذ الوعود من كييف المسؤولة عن بدء الحوار مع الاقاليم الاوكرانية، بما فيها الجنوب شرقية".

واعادت موسكو الى الاذهان أنه في فبراير/شباط من هذا العام دعا زعماء المعارضة الاوكرانية آنذاك عقب عودتهم من اوروبا الى الميدان، دعوا الى انشاء مجموعات للدفاع الذاتي وتسليحهم، وقالت "والآن ايضا يصبح من الواضح انه بعد 13 ابريل/نيسان، اي بعد يوم من زيارة مدير المخابرات الامريكية المركزية الـCIA جون برينان لكييف، أعلن القائم بمهام الرئيس الاوكراني الكسندر تورتشينوف عن اتخاذ مجلس الامن القومي ووزارة الدفاع الاوكرانية قرار بدء عملية مكافحة ارهاب واسعة في المناطق الجنوبية الشرقية باستخدام القوات المسلحة".

ونوهت الوزارة بأن موسكو كانت تعول على ان زيارة نائب الرئيس الامريكي جو بايدن لكييف في 21 و22 ابريل/نيسان ستحد من الاندفاع "العسكري" للسلطات الحالية في كييف، "الا انه فورا بعد مغادرته العاصمة الاوكرانية، أُعلن عن استئناف عملية "مكافحة الارهاب" في الاقاليم الشرقية من اوكرانيا".

كما أعلنت الخارجية الروسية ان ممثل منظمة الامن والتعاون الاوروبي لشؤون حرية وسائل الاعلام دونيا مياتوفيتش لا تفهم او لا تريد فهم حقيقة اسباب الخطر الكبير المحدق بحرية التعبير في اوكرانيا.

وقالت الخارجية تعليقا على تصريح مياتوفيتش لقناة "سي ان ان" الامريكية الذي اعربت فيه عن قلقها إزاء تقارير صحفية حول احتجاز الصحفي الأمريكي سايمون أوستروفسكي في سلافيانسك على خلفية اتهامه بجمع معلومات لصالح منظمة "القطاع الأيمن" المتطرفة، قالت انه "لا توجد رغبة في التصديق بأن مسؤولا رفيع المستوى في منظمة الامن والتعاون الاوروبي يقوم بتلاعب مقصود بالحقائق، ومع ذلك، من الواضح الاصرار على عدم الرغبة برؤية الحقيقة. ومثل هذه التصرفات ليس فقط تبعث الى بقية العالم تصورا مشوها لما يحدث في اوكرانيا، بل وتضر بسمعة كل منظمة الامن والتعاون الاوروبي".

واستنكرت الخارجية الروسية عدم موضوعية مسؤولة المنظمة الاوروبية لدى حديثها عن صحفي واحد في الوقت الذي المحت فيه بالقليل الى تسجيل أكثر من 200 حالة اعتداء على صحفيين في الاراضي التي تتحكم بها سلطات كييف.

المصدر: RT + وكالات

فيسبوك 12مليون