الائتلاف الدولي في افغانستان يعكف على اعداد خطة لدعم الحكومة الافغانية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/68415/

يعكف الائتلاف الدولي في افغانستان على اعداد "خطة لدعم الحكومة الافغانية، لفترة تصل على اقل تقدير، حتى عام 2020". ونقلت صحيفة "لوموند" الفرنسية هذا عن مصادر عسكرية دبلوماسية في حلف شمال الاطلسي.

يعكف الائتلاف الدولي في افغانستان على اعداد "خطة لدعم الحكومة الافغانية، لفترة تصل على اقل تقدير، حتى عام 2020". ونقلت صحيفة "لوموند" الفرنسية هذا عن مصادر عسكرية دبلوماسية في حلف شمال الاطلسي. وتذكر الصحيفة ان الناتو والحكومة الافغانية عينا في نوفمبر/تشرين الثانية من السنة الماضية الفترة 2014 ـ2016 موعدا لانسحاب القوات الاجنبية من افغانستان. وبعد مرور 6 اشهر تعاظم الغموض، بحيث تعينت اعادة النظر في هذا الموعد بغية الا " تكرر حكومة حامد كرزاي مصير نظام نجيب الله الذي سقط بعد مرور 3 سنوات على خروج القوات السوفيتية من افغانستان". وقال ممثلو الناتو ان الرئيس الامريكي باراك اوباما سيعلن في يونيو/حزيران عن "سحب 5 الاف جندي" من التعزيزات الامريكية التي نشرت في افغانستان في نهاية 2010 ـ بداية 2011. ووفقا لتوقعات الخبراء، "لربما سيسحب نفس العدد من الجنود البريطانيين، وهذا لن يؤثر على سير العملية". وتعول الولايات المتحدة في نفس الوقت على التوصل الى اتفاقية مع افغانستان حول شروط نشر قواعد عسكرية امريكية دائمة في اراضي البلد. وسيدور الحديث في الوثيقة عن "عشرات المنشآت، بينها قواعد سرية لوكالة الاستخبارات المركزية". وعلى سبيل المثال حددت في قندهار قطعة ارض لقاعدة امريكية وفي محافظة هلمند يجري انشاء مدرج جوي، وفي كابول ـ انشاء  مجمع كبير على مقربة من السفارة الامريكية، حيث سيعمل المستشارون الامريكان للحكومة الافغانية.
وفي ديسمبر/كانون الاول ستعلن في مؤتمر بون الخاص بافغانستان "الاتجاهات الاساسية لشراكة طويلة الامد جدا". وسيتم اعداد المعاهدة في عام 2012. وتوضح الصحيفة ان "الناتو سياخذ على عاتقه تدريب الجيش الافغاني ودعمه ماديا، والاتحاد الاوروبي ـ وستحصل الحكومة الافغانية على دعم من البنك الدولي وبنك التنمية الاسيوي". ويبقى ثمن الشراكة خاضعا للنقاش. فلا تتوفر لدى الدولة الافغانية الاموال لاعالة الجيش والشرطة. ويحتاج تمويل القوات الافغانية شهريا، حسب مختلف المصادر الغربية، الى ما يقارب مليار دولار. وترى وزارة  المالية الافغانية ان "قسما من الاموال التي ستقدمها الولايات المتحدة، ستعود الى جيوب الشركات الامريكية من القطاع الخاص".
وترى "موند" ان "الشراكة مع حكومة كرزاي حتمية، عندما وصل المخرج السياسي من النزاع الى طريق مسدود". وتقول انه "يتعين على مؤتمر اسطنبول الاقليمي في اكتوبر/تشرين الاول وفقا لرغبات انقره، المصادقة على الافاق السياسية للتسوية، الا ان الولايات المتحدة لا تود ان يكون لتركيا دور مركزي في هذه القضية".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)