مجهولون يفجرون خط أنابيب غاز في مصر ينقل الغاز إلى اسرائيل والاردن

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/68393/

فجر مجهولون خط أنابيب يمر في شمال شبه جزيرة سيناء ويينقل بواسطته الغاز الطبيعي المصري إلى إسرائيل والأردن، حيث هاجمت عصابة مسلحة غير معروفة خط الانابيب بالقرب من مدينة العريش، الأمر الذي أثر على تدفق الغاز إلى اسرائيل والاردن... واسرائيل تعلن استعدادها للانتقال الى مصادر طاقة بديلة في حال توقف ضخ الغاز المصري.

فجر مجهولون يوم 27 نيسان/أبريل خط أنابيب يمر في شمال شبه جزيرة سيناء وينقل بواسطته الغاز الطبيعي المصري إلى إسرائيل والأردن.
وقال مصدر أمني مصري لوكالة "رويترز" إن عصابة مسلحة غير معروفة هاجمت خط الانابيب بالقرب من مدينة العريش، مضيفا ان الهجوم أثر في تدفق الغاز إلى اسرائيل والاردن.
وأضاف أن السلطات المصرية أغلقت المصدر الرئيسي للغاز وتقوم الجهات المختصة بإخماد الحريق مشيرا إلى ان عمودا من النيران يرتفع في الموقع. ولم ترد تقارير حول سقوط ضحايا جراء التفجير.

يذكر أنة سبق وتم تفجير خط أنابيب يصدر الغاز لإسرائيل خلال الثورة المصرية في شهر فبراير الماضي، حيث تم تدمير المحطة الفرعية فى شرق مدينة العريش وتمت السيطرة عليها بصعوبة.

وتحصل اسرائيل على 40 % من احتياجاتها من الغاز الطبيعي من مصر بمقتضى اتفاق إستند إلي معاهدة السلام التي وقعها البلدان في 1979.

اسرائيل مستعدة للانتقال الى مصادر طاقة بديلة في حال توقف ضخ الغاز المصري

قال وزير البنى التحتية الاسرائيلي عوزي لانداو يوم 27 نيسان/أبريل إن على الاسرائيليين الاستعداد في حال توقف ضخ الغاز المصري في المستقبل القريب وذلك بعد حادثة تفجير الانابيب في مصر.
في غضون ذلك أوضح مسؤولون في شركة الطاقة الاسرائيلية أنهم مستعدون للانتقال الى مصادر للطاقة الكهربائية من بينها مصادر طاقة بديلة المعتمدة من قبل وزارة البيئة في البلاد.
من جهته قال رئيس الموساد الاسبق داني ياتوم إن الحادث الثاني لتفجير خط انابيب الغاز في مصر يدل على ظهور نزعة ويتوجب على السلطات الاسرائيلية أن تأخذها بعين الاعتبار في المستقبل، مشيرا الى انها مشكلة من الممكن ان تواجهها اسرائيل في غضون فترة ما.
واعتبر ياتوم انه من الضروري تسريع عملية توريد الغاز لتغذية المحطات الكهربائية من الابار الواقعة في قاع البحر الابيض المتوسط، لتقليل الاعتماد على الغاز المصري.

وفي حديث لقناة "روسيا اليوم" قال الخبير في الشؤون العربية عاطف النجمي من القاهرة إن السلطات المصرية حتى الآن لم تحدد هوية الاشخاص الذين فجروا خط أنابيب الغاز، ويفترض أن من قام بهذه العملية قد يكون إما من مصر، إما من العناصر الخارجية التي لا علاقة لها بالشعب المصري.
ورأى أن في كلا الحالتين التفجير هو رسالة، مفادها أنه لن يكون هناك استقرار ولا أمان في المنطقة إذا كانت الضمانات للمعاهدات بين الدولتين مستندة إلى الحكام، وأنه لا بد أن تستند هذه المعاهدات على ما سماه بـ"اتفاقيات بين الشعبين".

الخبير في الشؤون العربية الدكتور عاطف النجمة



مشهد يتكرر

تكرر مشهد يوم الخامس من فبراير شباط الماضى بعدما قام مجهولون بتفجير انبوب تصدير الغاز من مصر الى كل من اسرائيل والاردن، ولم تتمكن الاجهزة الامنية المصرية من التوصل الى الجناة وتحديد هويتهم.
ويربط مراقبون التفجير بتداعيات عاصفة التغيير فى الشرق الاوسط وتعثر عملية السلام.
وكان نظامُ مبارك الذى تمتع بعلاقات دافئة مع تل ابيب قد غض الطرفَ عن تنفيذ حكم الادارية العليا الذى اشترط تصديرَ الغاز الى اسرائيل وفقا للاسعار العالمية ومراجعة الاستهلاك الداخلى للبلاد.
وكشفت التحقيقات التى اعقبت نجاحَ الثورة الشعبية عن تورط مسئولين كبار فى مخالفة القوانين لتصدير الغاز الى تل ابيب باسعار تفضيلية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية