انطباعات صحفي حول كارثة تشيرنوبل

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/68368/

تحدث الى "قناة روسيا اليوم" مراسلها سلام مسافر حول مشاهداته في تشيرنوبل في الذكرى 25 للكارثة عندما كان ضمن مجموعة صغيرة من الصحفيين الاجانب الذين سافروا لتغطية الكارثة النووية. حيث استذكر حال وصولهم على مسافة غير بعيدة عن المفاعل في اليوم الثالث من الانفجاركان المفاعل انذاك لا يزال ينفث حممه.

تحدث الى "قناة روسيا اليوم" مراسلها سلام مسافر حول مشاهداته في تشيرنوبل عندما كان ضمن مجموعة صغيرة من الصحفيين الاجانب الذين سافروا لتغطية الكارثة النووية.  حيث استذكر حال وصولهم على مسافة غير بعيدة عن المفاعل في اليوم الثالث من الانفجار وكان المفاعل انذاك لا يزال ينفث حممه. ودخلوا غرفة العمليات بعد ذلك حيث كان هناك السكرتير الاول للحزب الشيوعي الاوكراني الذي انتحر او مات بظروف غامضة بعد الكارثة باشهر بالاضافة الى الاكاديميين فيليخوف وايلين المشرفين على عملية اطفاء و محاصرة المفاعل.
واضاف بان المفاعل استمر بنفث الدخان والاشعاعات مدة 11 يوما. ومن المشاهادت التي لا تزال عالقة في ذاكرته قال مسافر بان السكان المحليين كانوا في حالة من اللامبالاة  وكأن ما حدث حريق بسيط وكانوا يقفون بطوابير لاجراء الفحص بجهاز بدائي يوضع على اجسادهم لقياس درجة الاشعاع. وقد شعر هو وبقية الصحفيين بحجم الكارثة من خلال التصريحات الحذرة والمتحفظة للمسوؤلين الامنيين والحزبيين او العلماء.
وقام بمقارنة كارثة تشيرنوبل مع كارثة فوكوشيما اليايانية وقال بان الاختلاف هو في البعد الاجرائي حيث ان اليابانيين كانوا واضحين و ابلغوا العالم فورا عن حجم الكارثة اما الالة الاعلامية السوفيتية، فقد تكتمت على حجم الكارثة وهو ما اثار المشاكل والمخاوف.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)