بوتين: لم يعط أحد الدول الأجنبية حق إعدام القذافي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/68367/

صرح رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين أن لا أحد منح لزعماء الدول حق إعدام معمر القذافي، وانتقد تصريحات بعض المسؤولين الغربيين بأن هدف العملية في ليبيا هو القضاء عليه. وأشار رئيس الوزراء الروسي إلى أن النظام الليبي هو "نظام ملكي في الواقع"، ما يتناسب مع عقلية سكان هذه المنطقة.

قال رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين أن لا أحد منح زعماء الدول الأجنبية حق إعدام معمر القذافي.
وأكد بوتين في مؤتمر صحفي بعد محادثاته مع نظيره الدنماركي في كوبنهاغن في 26 أبريل/نيسان إن النظام الليبي هو "نظام ملكي في الواقع"، وإن له عيوبه مشيرا الى "تناقضات داخلية تحولت إلى نزاع مسلح"، إلا أن ذلك لا يوجّب التدخل في الشؤون الليبية.
وانتقد رئيس الوزراء الروسي تصريحات بعض المسؤولين الغربيين بأن هدف العملية في ليبيا هو القضاء على معمر القذافي وتساءل: "من سمح لهم بذلك؟ هل كانت هناك محاكمة؟ ومن له حق إعدام الإنسان مهما كان؟" وألفت إلى أن "الجميع يلتزم الصمت" في ظل هذه التصريحات.
وقال بوتين: "انظروا إلى خريطة هذه المنطقة. هناك ملكيات. هل توجد هناك ديمقراطية على غرار الدنمارك؟ لا. هناك دول ملكية، ما يتناسب في الواقع مع عقلية سكان هذه المنطقة والعادات المحلية".
وأضاف: "إن السيد القذافي ابتكر ملكية جديدة، مثلما فعل نابوليون بعد وصوله إلى السلطة عقب الثورة الفرنسية عندما أعلن نفسه إمبراطورا. قد تكون هذه المقارنة غير دقيقة بشكل تام، لكنها مناسبة بصورة عامة".
وأشار بوتين إلى أن هناك أنظمة كثيرة في العالم لها عيوب، ولكن ذلك لا يشرع قصفها بالصواريخ وقال: "يجب أن نعطي للناس حق معالجة مشاكلهم بأنفسهم".
وواصل رئيس الوزراء الروسي: "لقد كان الحديث في البداية عن الحظر الجوي. ولكن أين هذا الحظر في ظل توجيه ضربات إلى قصور القذافي كل ليلة؟ إنهم يقولون: لا نريد القضاء عليه. ولماذا إذا قصف قصوره؟ هل هذا للتخلص من الفئران؟ لم يعد القذافي هناك، إنه هرب منذ زمن واختبأ في ملجأ في مكان ما... أما المدنيون فيلقون حتفهم".
وشدد بوتين على ضرورة احترام كل الدول القانون الدولي والتصرف بمسؤولية وبصورة تضمن مصالح المدنيين وقال: "عندما يتهور المجتمع المتحضر كله بكافة قواته على بلد صغير ويدمر بنيته التحتية التي بنتها أجيال، أشك في أن ذلك خير. لا يعجبني ذلك شخصيا".
المصدر: وكالات.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)