جنبلاط يناشد الأسد تنفيذ قراراته السابقة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/68339/

اعتبر وليد جنبلاط، زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني إن الخطوات السياسية التي اتخذتها القيادة السورية يفترض أن تشكل مدخلاً لسورية جديدة محصنة وقادرة على مواجهة التحديات الدولية والاقليمية والداخلية. وناشد الرئيس الاسد الاستمرار في تنفيذ قراراته لجهة حماية حق التظاهر والتعبير السلمي.

اعتبر وليد جنبلاط، زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني إن الخطوات السياسية الكبيرة التي اتخذتها القيادة السورية من إلغاء قانون الطوارىء وإقرار قانون جديد للاحزاب السياسية وإلغاء محكمة أمن الدولة العليا مرورا بتشكيل حكومة جديدة ومنح الجنسية للمستحقين من الاكراد السوريين، يفترض أن تشكل مدخلاً لسورية جديدة محصنة وقادرة على مواجهة التحديات الدولية والاقليمية والداخلية والاقتصادية والاجتماعية.
وكتب جنبلاط في مقاله الأسبوعي نشر في جريدة "الأنباء" التابعة لحزبه يوم 26 نيسان/أبريل "إنني، من موقع الحريص والصديق والحليف لسوريا، وقد كان لي تاريخ طويل من العلاقات السياسية والقومية معها، بإستثناء سنوات الغربة بين عامي 2005 و2009، وأبرز محطات هذا التاريخ معارك منع تقسيم لبنان وتثبيت عروبته وإسقاط اتفاق السابع عشر من مايو/ أيار وصولاً الى اتفاق الطائف؛ فإنني إنطلاقاً من ذلك أناشد الرئيس الاسد الاستمرار في تنفيذ قراراته السابقة لجهة حماية حق التظاهر والتعبير السلمي وبموازاة ذلك الاسراع في اطلاق أوسع حركة حوار مع مختلف الشرائح السياسية والنقابية والاجتماعية والاقتصادية وممثلي المجتمع المدني للتشاور في كيفية تجاوز هذه المرحلة السياسية الحساسة".
وأشار جنبلاط إلى أن إطفاء حالة الغليان يتم من خلال تفعيل التحقيق الجدي ومحاسبة المسؤولين سواء أكانوا أمنيين أم عسكريين أم إداريين أم مستهدفين لاستقرار سورية ومحاولي العبث بأمنها، والدخول في حوار مسؤول لاستيعاب المطالب السياسية والشعبية، لعودة الاستقرار إلى سورية والمحافظة على الوحدة الوطنية للحؤول دون تراجع دورها العربي والاقليمي وموقعها الممانع في مواجهة المشروع الاسرائيلي، مؤكدا أنه موقع مطلوب تحصينه لا سيما في ظل المتغيرات الكبرى التي تمر بها المنطقة العربية برمتها.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية